النسخة الرقميةثقافية

لأنك الله ـ علي بن جابر الفيفي

مريم أسامة كريم

يقول المؤلف في بداية كتابه:
لأنك الله لا خوف ولا قلق
ولا غروب ولا ليل ولا شفق
لأنك الله قلبي كله أمل
لأنك الله روحي ملؤها الألق
تعددت الكتب عن الثقافة، الجمال، السخرية، الادب، وعن الحب بين البشر، لكن نادراً ما نجد من يتكلم في عظمة الرب. ابداع الكاتب في وصف جمال الصفات الربانية. شرح معنى اسم الجبار للابتعاد عن الضعف لتعرف أنَّ لك رباً ما اعطى الا يختبر وما كان له عبد قريب وجعله منكسراً، ليجبر كل كسور في قلبك، وكيف لمرض ان يؤذيك ولك رب اسمه الشافي وجعل الوصل بينكم باجمل كلمات اختيرت، وحبله الممدود شفاء لنفس تعبت، من كان لنا سنداً ولجروحنا واوجاعنا شافياً يستحق ان نكون له عابدين شاكرين.
اقتباس: لا يستطيع العالم كله ان يمسك بسوء لم يرده الله ولا يستطيع العالم كله ان يدفع عنك سوءاً قدره الله.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى