النسخة الرقميةعربي ودولي

عبد الملك الحوثي يؤكد إفشال مساعي الأعداء لإستهداف الداخل

شدد السيد عبد الملك بدر الدين قائد حركة أنصارالله على ضرورة الحفاظ على وحدة الصف الداخلي وإفشال مساعي الأعداء لإستهداف الجبهة الداخلية، فيما قال الرئيس اليمني السابق على عبد الله صالح إن الحرب الدائرة في بلاده هي حرب يمنية سعودية، وليست حربا بين أطراف يمنية كما يروج لها البعض.
وأشاد السيد الحوثي خلال لقائه وجهاء وحكماء ومشائخ محافظة عمران بالدور المشرف لقبائل عمران في التصدي للعدوان والاستمرار في دعم الجبهات والتحشيد إليها.
ودعا قائد حركة أنصارالله إلى التعاون بين السلطة المحلية والأهالي للحفاظ على الأمن والاستقرار والسلم الاجتماعي وتفعيل دور السلطة المحلية للقيام بمسؤوليتها في خدمة المحافظة.
كما أكد السيد الحوثي ضرورة التصدي للعمل الاستقطابي لصالح الأعداء والعمل على إعادة المخدوعين إلى حضن الوطن.
من جهته شدد صالح، في كلمة ألقاها، أمام قيادات من حزب المؤتمر الشعبي العام الذي يرأسه، أن «الدليل على أن الحرب سعودية يمنية هي تصريحات ولي العهد السعودي محمد بن سلمان».
وتابع صالح: «قلنا لشعبنا في وقت مبكر ولكل المهتمين بالسياسية الحرب سعودية يمنية، قالوا لا حرب داخلية»..»لا توجد حرب بين اليمنيين على الإطلاق، ومن يقود الحرب، هم مجموعة مستأجرة ليس لهم ثقل».
واتهم صالح المملكة بسعيها لتقسيم اليمن في حرب الانفصال 94، قائلا: «أذكر أنني قلت في عام 1994، بأن حرب 94، قادتها السعودية بعناصر مأجورة لأجل انفصال اليمن وتجزئته».
و وصف صالح في كلمته، الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي وحكومته بـ»المرتزقة»، مشيرا إلى أنه، «لو كان لهم وجود في الساحة اليمنية لكانوا بقوا في بلادهم، وليس في الرياض».
وكان ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، قال في مقابلة لوكاله «رويترز» قبل أيام، إن «الحرب التي تخوضها بلاده في اليمن ستستمر لمنع الحوثيين من التحول إلى جماعة حزب الله أخرى على حدود المملكة».
وأدرجت الأمم المتحدة التحالف بقيادة السعودية في اليمن على قائمة سوداء بسبب دوره في مقتل وإصابة المئات من الأطفال وهجمات على مستشفيات ومدارس خلال العام الماضي.وجاءت القائمة مع تقرير سنوي للمنظمة الدولية حول الأطفال في النزاعات المسلحة.وينفي التحالف الذي تقوده السعودية أي استهداف متعمد للمدنيين في اليمن..
وأوضح تقرير الأمم المتحدة أن التحالف بقيادة السعودية مسؤول عن مقتل وإصابة 683 طفلا و38 هجوما على مدارس ومستشفيات خلال العام الماضي.
وتفيد تقديرات أممية بأن الصراع المسلح في اليمن منذ عام 2015 أدى إلى مقتل 8530 شخصا، 60 في المئة منهم مدنيون، بالإضافة إلى جرح 48 ألفا و800 شخص.
كما تسببت الحرب في معاناة 20.7 مليون شخص من نقص حاد في المساعدات الإنسانية، بالإضافة إلى تفشي مرض الكوليرا والذي أدى إلى وفاة 2130 شخصا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى