إقتصاديالنسخة الرقمية

الحكومة الإتحادية تسيطر على معبر إبراهيم الخليل وإيقاف حركة التبادل التجاري مع إيران

تنفيذاً لقرار الحكومة الإتحادية في السيطرة على المنافذ الحدودية كافة، تسلمت القوات الأمنية، امس الثلاثاء، السيطرة على معبر إبراهيم الخليل الحدودي مع تركيا، والذي كان تحت سيطرة قوات البيشمركة. وقال مصدر في هيأة الكمارك, إن السلطات العراقية فرضت سيطرتها على المعبر الذي يقع بمنطقة الخابور الحدودية مع تركيا. ويُعدُّ معبر الخابور الذي يحمل إسم إبراهيم الخليل في العراق نقطة عبور رئيسة مشتركة بين تركيا العراق وسوريا. الى ذلك، وصل رئيس أركان الجيش عثمان الغانمي، امس الثلاثاء، الى معبر فيشخابور الحدودي للإطلاع ميدانياً على تنفيذ قرارات الحكومة الاتحادية في مسك الحدود الدولية. وذكرت خلية الإعلام الحربي في بيان ان «الفريق الفني العسكري برئاسة رئيس اركان الجيش العراقي أجرى زيارة ميدانية الى معبر فيشخابور ومعبر إبراهيم الخليل». وأضافت الخلية ان «الزيارة جرت للإطلاع ميدانياً وتحديد المتطلبات العسكرية والأمنية لإكمال تنفيذ قرارات الحكومة الإتحادية في مسك الحدود الدولية وإدارة المنافذ إتحادياً والانتشار الكامل للقوات الإتحادية في جميع المناطق التي إمتدَّ إليها الإقليم بعد عام ٢٠٠٣». من جهة اخرى، أعلنت هيأة المنافذ الحدودية، أمس الثلاثاء، عن توقف حركة التبادل التجاري بين العراق وإيران، في منافذ الـ(شلامجة، المنذرية، زرباطية)، بسبب زخم أعداد زائري أربعينية الإمام الحسين (ع). وقال رئيس هيأة المنافذ كاظم محمد بريسم العقابي في بيان: إن «حركة التبادل التجاري بين العراق وإيران، توقفت في منافذ (الشلامجة، المنذرية، زرباطية)، بسبب زخم أعداد زوار أربعينة الإمام الحسين (ع)». وأضاف انه «قد تمَّ تحويل حركة التبادل التجاري للمنافذ أعلاه الى المنافذ التالية (الشيب، مندلي) فقط»، مبيناً انه «تمَّ الإعلان عن إستعداد ثلاثة منافذ لغرض إستقبال الزوار من العرب والأجانب وهي كل من منفذ ( سفوان، مطار البصرة الدولي، مطار النجف الدولي)». وأشار الى أن «هيأة المنافذ الحدودية، أعلنت في السياق نفسه، عن كامل جاهزيتها وإستعدادها إستقبال الأعداد الغفيرة من الزائرين». وفي سياق متصل، أكد النائب عن كتلة بدر النيابية، محمد ناجي، امس الثلاثاء:أن ادارة المنافذ الحدودية على وفق الدستور تكون مشتركة بين أربيل وبغداد، مشيراً إلى ان رسم السياسات الجمركية والخارجية بيد الحكومة الإتحادية حصراً. وقال ناجي في تصريح :إن «إدارة المنافذ الحدودية دستورياً تكون بالإشتراك بين الإقليم والحكومة الإتحادية». وأضاف أن «رسم السياسات الجمركية والسياسات الخارجية يجب ان تكون حصراً بيد الحكومة الاتحادية». وأشار إلى أن «الحكومة الإتحادية اليوم تبسط نفوذها في إدارة هذه المنافذ بالاشتراك مع الإقليم و تطبيقاً للدستور من أجل التغلب على أي ارادة انفصالية».
ويعد معبر إبراهيم الخليل الحدودي مع تركيا، الذي يقع في مدينة زاخو في محافظة دهوك ضمن حدود إقليم كردستان العراق، من أكبر المنافذ الحدودية العراقية. ويدر عوائد تقدر بمليارات الدولارات سنويا تتسلمها حكومة الإقليم، ولم يكن للحكومة المركزية في بغداد أي سلطة عليه. أما معبر فيشخابور، فيستخدمه الإقليم للتواصل مع مناطق سورية يشكل الأكراد أغلبية سكانها، وتقع بمحاذاة الشريط الحدودي مع العراق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى