النسخة الرقمية
الإعلام والحشد الشعبي
الاعلام مثل المكياج يستخدم نفس الأدوات لتجميل الحدث أو الشخصية المستهدفة أو تسقيطها .. ولان «كل حلو بيه لوله» فان دور المكياج هو تجميل المرأة وتغطية العيوب التي تؤثر في شكلها؛كذلك فإن عمل الاعلام هو تجميل الأداء لاي فصيل أو سياسي (فيه لوله). لذلك فإن الاعلامي الذي ينشغل بتسقيط الحشد الشعبي، برغم أنه نقطة قوتنا، هو عدوٌ يؤدي دوره، وان ارتدى هويتنا وتكلم بلساننا وأخطر كتائب العدو هي تلك التي يزرعها بين صفوفنا أخطر طوابير البارزاني هم مرتزقة فخري كريم العلماني..وأخطر طوابير داعش هم كتاب البعث الساقط. الحشد الشعبي هو نقطة قوتنا ، اي إساءة له هي إساءة للعراق كله.
اتحاد القنوات الداعمة للحشد الشعبي



