المواقف السعودية مع العراق
من القواعد المهمة في الفقه الاستدلالي قاعدة الاستصحاب وتجري في موارد اليقين السابق والشك المتأخر حث الركنين اذا توفرا وهما اليقين مع الشك نبني على الحالة السابقة ولا نلتفت الى حالة الشك المتأخرة هذه..واليوم نجري هذه القاعدة مع المواقف السعودية مع العراق حيث اليقين بان 6٠-10٠ من الانتحاريين هم من السعودية وبشهادة الأجهزة الأمنية وكذلك ان الفكر الوهابي هو مدعوم من السعودية وان اغلب السياسيين المحرضين على القتل والتدمير لهم علاقات وارتباطات مع اجهزة المخابرات القطرية والسعودية وهذا يقين لا شك فيه .. واليوم تسعى السعودية للسيطرة على مصادر القرار العراقي والاقتصادي وتجعل منه يدور حول محورها الذي يدور بدوره مع الكيان الصهوني السعودية تسعى ان يكون العراق تابع لها يأتمر وينتهي بقراراتها واليوم تأتي إلينا .. بدعوى الانفتاح والإسلام المعتدل ومحاربة الاٍرهاب وإنشاء مجلس تنسيقي مع العراق ومع البعد العربي والذي لا نستطيع ان نخرج منه ولا يستطيع احد ان يخرجنا ويبعدنا عنه من اجل مستقبل مزدهر..وكل هذا شك لا يعتدى به لانه شك متأخر وكما يقولون لا تنقض اليقين بشك بل بيقين مثله.
حسين الكناني



