اخر الأخبارالنسخة الرقميةسلايدر

ماذا لو حضر البارزاني الى بغداد للحوار ؟!بافل الطالباني: احتلال داعش للموصل كان بتنسيق بين بارزاني وإسرائيل

المراقب العراقي- مشتاق الحسناوي
كشف القيادي في حزب الاتحاد الوطني الكردستاني بافل الطالباني بالوثائق تورّط بارزاني مع عصابات داعش من أجل احتلال مدينة الموصل بالتعاون مع اسرائيل ليعطي مبررات من أجل التمدد في المناطق المتنازع عليها واحتلال سهل نينوى وسفك الدماء العراقية وزعزعة الأمن في العراق وآخرها الاستفتاء الذي أريد منه انفصال الاقليم عن العراق وهو أمر مخالف للدستور العراقي , وبعد دخول القوات العراقية الى كركوك نرى تصريحاته الوقحة لرسم الحدود بالدم وعدم ترك الاخرين ينعمون بالأمن كل ذلك يثبت ان بارزاني هو المحور الرئيس في المؤامرة الرامية لتقسيم العراق , لذا فالحكومة العراقية مطالبة بتفعيل أوامر القضاء العراقي وان تتم محاكمته لجرائمه العديدة خاصة بعد تحريضه على الاعتداءات التي طالت سفارات العراق في الخارج ومحاكمته على دماء الشهداء الذين سقطوا جراء قصف البيشمركة للقوات الاتحادية , وان يتم انشاء حكومة انتقالية في محافظة السليمانية وعدم اعطاء دور مستقبلي لبارزاني في العملية السياسية ما لم يلغِ عملية الاستفتاء وعدم الاكتفاء بالتجميد لان هناك مخاطر جسيمة جراء ذلك…لكن في نفس الوقت هناك مخاوف من بعض السياسيين الذين يستغلون الوضع للعب على ممثل حزب بارزاني في مفوضية الانتخابات واستغلاله لصالحهم , ويرى مختصون ان قرار مجلس النواب المرقم (13) الذي ينص بأنه لا يحق للحكومة التفاوض مع بارزاني حتى لو تعرّضت لضغوط أمريكية ما لم يلغِ الاستفتاء وإذا ما تم التغاضي عن ذلك فانه يعد خيانة لدماء الشهداء , وهناك مطالب شعبية يجب ان تؤخذ بالحسبان والمطالبة بمحاكمة بارزاني على جرائمه بحق العراقيين.
المحلل السياسي عباس العرداوي قال في حديث لـ(المراقب العراقي): لقد كشف بافل طالباني القيادي بحزب الاتحاد الوطني عن وثائق تثبت تعاون بارزاني مع عصابات داعش وبالتنسيق مع اسرائيل لاحتلال الموصل وزعزعة أمن العراق , فضلا عن تصريحاته المعروفة عن رسم الحدود بالدم وعدم ترك الآخرين ان ينعموا بالأمان , كل ذلك يثبت ان بارزاني قد خان العراق وأهله وهو يتحمّل تبعات دماء الشهداء التي سالت جراء احتلال داعش لمدن العراق , وهذا يحتم على اللاعب السياسي والإقليمي ان يقوم بالضغط على بارزاني خاصة بعد انكساره للرضوخ لشروط الحكومة العراقية , وإذا ما أرادوا الحوار فيجب ان تكون وفقا لشروط بغداد , لكن مع انكشاف هذه الوثائق التي تدينه يجب على القضاء العراقي ان يأخذ مجراه في هذه القضية. وتابع العرداوي: هناك ادلة ميدانية ملموسة تؤكد تورّط بارزاني في دعم داعش , لكن بعض التوازنات السياسية وبعض اللعب يتطلب الضغط على ملف المفوضية باعتبار المفوض التاسع تابعاً لحزب بارزاني , فضلا عن ان بارزاني يملك ملفات ضغط على بعض السياسيين مما يجعل هذا الموضوع يخضع لسلسلة من المساومة ونخشى من الاستمرار بهذا النهج وعلى الحكومة ان تضع حداً لسياسة بارزاني وان يتم التحاور على وفق شروط بغداد وليس ما يريده لأنه في موقف المنكسر.
من جانبه ، يقول المحلل السياسي وائل الركابي في اتصال مع (المراقب العراقي): تأتي تصريحات بافل طالباني عن تواطؤ بارزاني مع عصابات داعش وبدعم اسرائيل لاحتلال مدينة الموصل هو خير دليل على خيانة بارزاني للعراق , لذا على القضاء ان يتحرّك وفقاً لهذه المعطيات التي تثبت خيانة مسعود وان تقوم القوات الامنية باعتقاله وإنشاء حكومة انتقالية في السليمانية . وتابع الركابي: هناك بعض السياسيين المنتفعين من الانتخابات وأصوات النواب الكرد يسعون الى اجراء حوار حكومي مع اربيل لضمان أصواتهم , لكن ان تم ذلك فيعد الأمر خيانة لدماء الشهداء وأهالي المناطق التي حررت من قبضة داعش , فالضغوط الامريكية على الحكومة قد تجرهم الى ذلك لكن مع بقاء نتائج الاستفتاء ستنزف قواتنا الامنية برغم انتصاراتها المنجزة في دخول كركوك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى