النسخة الرقميةعربي ودولي

الخارجية الأميركية تقرّ بإستخدام «النصرة» أسلحة كيميائية.. القوات السورية تحرّر كل القرى والبلدات الواقعة غرب نهر الفرات

صرّح المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع الروسية اللواء إيغور كوناشينكوف أنّ» وزارة الخارجية الأميركية، اعترفت للمرة الأولى بأن إرهابيي «هيأة أحرار الشام»، المرتبطة بتنظيم «جبهة النصرة»، يستخدمون أسلحة كيميائية في سوريا».وفي تصريح له، قال كوناشينكوف «ينشط في محافظة إدلب إرهابيو جماعة «هيأة أحرار الشام» المرتبطة بـ جبهة «النصرة»، والتي تستخدم أسلحة خفيفة وثقيلة ومتفجرات يدوية الصنع وأسلحة كيميائية»، وهذا أول اعتراف رسمي للخارجية الأميركية ليس فقط بامتلاك، بل وأؤكد، استخدام إرهابيي جبهة «النصرة» أسلحة كيميائية في هذا الجزء من سوريا لتنفيذ عمليات إرهابية، وهو الأمر الذي حذرنا منه وأعلنا عنه مراراً وعلى المستويات كافة».وأكّد كوناشينكوف أنّ» الطيران الروسي في سوريا، وخلافاً للولايات المتحدة و»التحالف» الذي مسح الرقة عن وجه البسيطة، لا يغير على بلدات سكنية»، مضيفاً «فيما يتعلق بالمزاعم الواردة في نص البيان حول إغارة الطيران الروسي على مدينة إدلب… الطيران الروسي في سوريا لا يوجه ضربات على البلدات السكنية».كما أكدت وزارة الدفاع الروسية 92 بالمئة من الأراضي السورية قد تحررت من مسلحي تنظيم «داعش» الإرهابي.و وفقا لرسوم بيانية نشرتها صحيفة «كراسنايا زفيزدا»، المنشور الرسمي لوزارة الدفاع، فقد تم تحرير 92 بالمئة من الأراضي السورية من قبضة الإرهابيين، فضلا عن ذلك طهر خبراء إزالة الألغام الروس أكثر من 200 هكتار من أراضي دير الزور وابطلوا مفعول 8/6عبوة ناسفة.وفي وقت سابق افيد أن 91 بالمئة من الأراضي السورية قد تحررت من الإرهابيين.وقد أكد رئيس مركز محاربة الإرهاب التابع لرابطة الدول المستقلة الفريق أول بالشرطة أندريه نوفيكوف في وقت سابق، أن 90 بالمئة من الأراضي السورية قد تحررت من الإرهابيين.من جهة اخرى اصدرت وزارة الخارجية الكازاخستانية بيانا اعلنت فيه بان الجولة من مفاوضات أستانة حول الأزمة السورية ستعقد يومي 30 و 31 تشرين الاول/ اكتوبر الجاري.وجاء في جانب من البيان الصادر عن الخارجية الكازاخية، ان الحكومات الضامنة لوقف اطلاق النار (في سوريا) اتفقت على عقد الجولة الجديدة من المفاوضات رفيعة المستوى حول سوريا تحت عنوان «عملية أستانة» يومي 30 و 31 تشرين الاول الجاري.وتهدف هذه الجولة من المفاوضات الى توسيع نطاق وقف اطلاق النار تدريجياً وقضايا حول مناطق خفض التوتر في سوريا.وفي الجولة السابقة من هذه المفاوضات، اتفقت الحكومات الضامنة (ايران وروسيا وتركيا) اثر تحديد 4 مناطق لخفض التوتر في سوريا، ان تنشر قوات لمراقبة وقف اطلاق النار في هذه المناطق ومنها ادلب الخاضعة غالبيتها لقوات المعارضة.ميدانياً سيطر الجيش السوري وحلفاؤه في محور المقاومة على كامل القرى والبلدات الواقعة في الضفة الغربية لنهر الفرات انطلاقا من مدينة دير الزور وصولاً إلى مدينة الميادين.كما سيطر الجيش السوري على مرتفع “بردعايا” جنوب قرية «بيت جن» في ريف دمشق الجنوب الغربي.هذا وأفادت مصادر مطلعة أن الجيش السوري أحكم سيطرته النارية الكاملة على منطقة حقل العمر النفطي، وأن مسلحي تنظيم «داعش» فروا من المنطقة.وكانت مصادر عسكرية سورية قد تحدثت في وقت سابق أنها أضحت على مشارف حقل العمر النفطي، بعد سيطرتها على قرية «ذيبان» على الضفة الشرقية لنهر الفرات شرق دير الزور.كذلك سعت قوات سوريا الديموقراطية المدعومة من أمريكا، للسيطرة على حقل العمر النفطي أكبر حقول النفط في سوريا شرق دير الزور.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى