اخر الأخبارالنسخة الرقميةسلايدر

دعوات لإيقاف الدعم العسكري عن شمال العراق .. متمردو بارزاني على خطى «داعش» باستخدامهم الأسلحة الحديثة لاستهداف القوات الأمنية

المراقب العراقي – سلام الزبيدي
سلّحت عدد من الدول الاوربية البيشمركة بعيداً عن الحكومة المركزية, بأسلحة حديثة ومتطورة, بدعوى دعم تلك القوات في الحرب ضد تنظيم داعش الاجرامي منذ عام (2014), إذ وردت للبيشمركة أسلحة خفيفة ومتوسطة من قبل عدد من الدول ويأتي على رأس تلك الدول ألمانيا التي جهّزت البيشمركة بعدد من الاسلحة بمعزل عن الحكومة المركزية, وهو ما أثار في وقتها ردود فعل سياسية وشعبية, دعت الى ضرورة ان يكون تجهيز أية قوة عسكرية عبر الحكومة المركزية.
وعلى الرغم من كشف وسائل الاعلام الألمانية فضيحة تسريب تلك الاسلحة في السوق السوداء, إلا ان الحكومة الألمانية واصلت دعمها في تدريب البيشمركة وتجهيزها بالأسلحة.
اليوم وبعد دخول القوات الامنية لفرض سيطرتها على كركوك بسبب انتهاكات «متمردي بارزاني» بحق ابناء المحافظة, وتجاوز رئيس الاقليم المنتهية صلاحيته للدستور, استخدمت البيشمركة تلك الأسلحة لاستهداف القوات الامنية الاتحادية في مشهد يذكّر الجميع بأساليب داعش الاجرامية التي كانت تستخدم الاسلحة الامريكية والإسرائيلية لضرب قطعات الجيش العراقي.
مراقبون ونواب دعوا الى ضرورة مخاطبة الدول الداعمة لمتمردي «بارزاني» لمنع تزويدهم بالأسلحة والمعدات العسكرية , التي تستخدم اليوم لضرب القوات الامنية.
ويرى المختص في الشأن الأمني الدكتور معتز محي عبد الحميد…بان الحكومة صمتت عن توريد الاسلحة في السابق الى البيشمركة واليوم تدفع ثمن صمتها عن الأخطاء. مبيناً في حديث (للمراقب العراقي) بان الأسلحة التي تصل الى البيشمركة كان من المفترض ان توضع عليها قيود , ولا تستخدم إلا بإشراف وزارة الدفاع وان لا تجعل تحت تصرف البيشمركة , التي باتت تستخدم الاسلحة الثقيلة عبر استيلائها عليها من القوات العراقية بعد (2003) و (2014) بالإضافة الى الدعم الخارجي. موضحاً ان حكومة الاقليم طالبت في سنوات سابقة بطائرات حربية من قبل الدول الخارجية.وتابع عبد الحميد, انه من المفترض على الحكومة ان تطالب الدول الداعمة لبيشمركة بارزاني بان توقف دعمها العسكري كونهم يشكلون خطراً أمنياً على القوات الحكومية. مزيداً بان المستشارين الاجانب سيتعرّضون للخطر في حال استمرارهم بدعم متمردي بارزاني عسكرياً.
من جهتها، طالبت النائبة عالية نصيف، الحكومة بمخاطبة دول العالم لإيقاف تسليح «متمردي بارزاني»، فيما أشارت الى أن ألمانيا تسببت دون أن تدري في وقوع هجمات ضد القوات المسلحة العراقية.
وقالت نصيف في بيان تلقت «المراقب العراقي» نسخة منه ، إن متمردي مسعود بارزاني تجرؤوا على قصف قطعات القوات المسلحة العراقية بصواريخ كانت قد زودتها بها ألمانيا لمحاربة تنظيم داعش الإرهابي ، لافتة الى أن ألمانيا تسببت دون أن تدري في وقوع هجمات من قبل بيشمركة بارزاني بأسلحة كانت قد زودت بها الإقليم في وقت سابق.
وأضافت: هذه الخيانة ليست بجديدة من قبل شخص مستعد لقتل حتى أبناء شعبه في سبيل التشبث بالسلطة والبقاء على كرسي الرئاسة بأي ثمن، لافتة الى أن من واجب الحكومة في ظل الظرف الراهن أن تطلب من دول العالم إيقاف تسليح بيشمركة بارزاني أو حكومته غير الشرعية فوراً سواء كان التسليح بذريعة محاربة داعش أو تحت أية ذريعة. وتابعت نصيف، أنه بخلاف ما ذكر فإن أية دولة تزود الإقليم بأسلحة ثقيلة أو متوسطة أو خفيفة تعد مشتركة مع بيشمركة البارزاني في شن هجمات على القوات المسلحة العراقية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى