النسخة الرقمية
أطفال البصرة يستغيثون

انقذوا أطفال البصرة قدموا يد المساعدة لا تأملوا خيراً من سياسي نهب خيراتها وترك أهلها بين العوز والفقر والمرض وسوء الخدمات .. بصرتنا الحبيبة كعادتها تعاني لكنها اليوم تئن على ملائكتها تودعهم الواحد تلو الآخر بسبب اهمال حكومتنا العظيمة .. يارب اليك المشتكى فنحن لا حول ولا قوة لنا إلا ان نصرخ بهذه النوافذ عسى ولعل ان يستجيب لنا أحد .. هل من كافلٍ يكفلنا ؟!.
بتول الحسن



