عربي ودولي

التعاون «الأمني» بين تل أبيب و واشنطن في ذروته..أول قاعدة عسكرية أميركية في فلسطين المحتلة‎

كشفت صحيفة «يديعوت أحرونوت» عن افتتاح أول قاعدة عسكرية أميركية في كيان العدو، واصفةً الأمر بالخطوة التاريخية في مجال التعاون الأمني الوثيق بين تل أبيب والولايات المتحدة.وبحسب الصحيفة، فإنه» وللمرة الأولى ستقام في الكيان قاعدة عسكرية أميركية يوجد فيها بشكل دائم جنود أميركيون، وطوال أيام السنة».وفي التفاصيل، لفتت الصحيفة الصهيونية الى «أنّ القاعدة الأميركية تأسست في منطقة كلية الدفاع الجوي «مشآفي سديه» في جنوب الكيان»، مشيرة الى أنّ» جنوداً من الجيشين الصهيوني والأميركي سيقومان معاً بتشغيل رادار كبير مشترك بين البلدين تم وضعه في «إسرائيل» قبل حوالي عشر سنوات».وأوضحت الصحيفة أنّ» هذا الرادار الذي يساعد في تشخيص تهديدات مختلفة، كان يشغِّله الجيش الأميركي بوساطة مواطنين أميركيين يوجدون في الكيان بشكل مؤقت، لكن في السنوات الأخيرة تقرر أن يؤدي هذه المهمة جنود نظاميون، ولذلك تم بناء القاعدة العسكرية».وتابعت الصحيفة «إنّ ذروة التعاون بين «إسرائيل» والولايات المتحدة ستكون في شهر شباط/فبراير من العام المقبل، حيث ستُجرى مناورة «جنيفر كوبرا»، التي تحصل مرة كل سنتين، وهي ستكون إحدى المناورات الأكبر لجيش الإحتلال مع قوة عسكرية أجنبية».ومن جانبه قال تزفيكا حاييموفيتز قائد الدفاع الصاروخي الإسرائيلي: «لقد افتتحنا مع شركائنا الأمريكيين قاعدة صاروخية مشتركة هي الأولى في إسرائيل، وهناك علم أمريكي يرفرف فوق تلك القاعدة العسكرية مع علمنا».وتابع حاييموفيتز: «لدينا الكثير من الأعداء حولنا، والقاعدة ستُدعم من قدراتنا الدفاعية».وفيما يخص تفاصيل عمل القاعدة قال حاييموفيتز: «هناك العشرات من أفراد الطاقم الأمريكي سيعملون تحت إمرة القيادة الإسرائيلية…»هذا ليس تدريبا أو مناورة، وإنما جزء من الجهود المشتركة لإسرائيل والولايات المتحدة من أجل تحسين القدرات الدفاعية لإسرائيل».وكانت إسرائيل أعلنت عن المنشأة العسكرية الجديدة، بعد لقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم في نيويورك على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة.وفي السياق ذكرت صحيفة «إيزفيستيا» أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ختم جولته في الشرق الأوسط بخطاب مدوٍ ألقاه في القدس.اذ ألقى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في ختام جولته في الشرق الأوسط، خطابا مدويا في متحف إسرائيل في القدس، أثار عاصفة من التصفيق الحار والترحيب، ولا سيما أنه سمى إسرائيل «حليفة الولايات المتحدة الرئيسة في الشرق الأوسط». كما أنه وعد بتغييرات «كبيرة ورائعة» في العلاقات بين البلدين. وفي حديثه عن المخاطر الأمنية القديمة، بدءا من «حماس» وانتهاءاً بإيران، أكد ترامب أن الولايات المتحدة لن تتخلى أبدا عن اسرائيل – حليفها الرئيس في الشرق الأوسط، وأكد ترامب أيضا أن مدة رئاسته ستشهد ازديادا أكبر في مجال الشراكة الأمنية بين الولايات المتحدة وإسرائيل. و»سترون الفرق. سيكون الفرق كبيرا، كبيرا ورائعا».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى