اخر الأخبارسلايدرعربي ودولي

الأمريكيون يقرون بصعوبة الحرب على إيران

بحسب استطلاع للرأي

المراقب العراقي/ متابعة..

لا يريد المدنيون في الولايات المتحدة الأمريكية خوض أي حرب في الوقت الحالي كون إدارة الرئيس ترامب كبدت الولايات المتحدة خسائر فادحة سواء على المستوى السياسي من ناحية خسارة واشنطن لنفوذها في أغلب بقاع الأرض وأيضا على الصعيد الاقتصادي حيث بات المواطن الأمريكي يعيش ظروفا صعبة بعد قطع غالبية الإمدادات العالمية التي تمر عبر مضيق هرمز وقلة موارد الطاقة التي انعكست بالسلب على الواقع الاقتصادي في العالم الغربي بأكمله.

وتصور مستشارو ترامب أن الحرب على إيران ستكون سهلة ومبسطة نظرا للتفوق التكنولوجي الذي تمتلكه واشنطن لكن هذه الحسابات فشلت جميعها بعد الصمود الأسطوري الذي قدمه الإيرانيون في الدفاع عن بلادهم وحقوقهم واستطاعوا تحقيق انتصار كبير على العدو الأمريكي بكامل قواته ودعمه الذي جاء حتى من بعض الدول العربية لاسيما الخليج.

أظهر استطلاع للرأي أن ما يقارب 8 من كل 10 أمريكيين يرون أن الحرب على إيران كانت أصعب مما توقعته إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وفقاً لصحيفة “The hill”.

وأشار الاستطلاع إلى أن أكثر من ثلاثة أرباع المشاركين البالغ عددهم 2193 شخصاً يعتقدون أن إدارة ترامب واجهت صعوبة أكبر في إدارة الصراع مما كانت تتوقع.

وقال 20% من المشاركين في استطلاع الرأي الذي أجرته شبكة “سي بي أس نيوز”، بالتعاون مع مؤسسة “يوجوف”، إن “الصراع سار بسلاسة كما توقعت الإدارة”، بينما قال 4% فقط إن الإدارة واجهت صعوبة أكبر مما كانت تتوقع.

أما بالنسبة إلى مستقبل الحرب، فقد قال 37% من المشاركين في الاستطلاع إن الحرب ستستمر لأشهر، وقال 21% من المشاركين إنها ستستمر لسنوات، بينما قال 9% إنها ستستمر لأيام أو أسابيع، في حين لم يُبدِ ثلث المشاركين رأيًا واضحًا.

ورأى نحو ثلثي المشاركين أن على ترامب إنهاء الحرب فوراً، بينما قال الثلث الآخر إنه يجب عليه الاستمرار فيه حتى يُقدم النظام الإيراني مزيدًا من التنازلات.

وفي السياق نفسه، أظهر استطلاع رأي أجرته “بوليتيكو” في تموز/يوليو الحالي أنّ نسبة ناخبي ما تسمى حركة “لنجعل أميركا عظيمة مرة أخرى” (ماغا) الذين يعتقدون أنّ الحرب تستحق التكلفة الاقتصادية، قد انخفضت إلى ما يزيد على الثلث، بانخفاض عن 50% في أيار/مايو الماضي.

وقالت “بوليتيكو” إنّ تراجع الدعم بين أكثر مؤيدي الرئيس ولاءً هو أوضح دليل على أن “صبر الأمريكيين بدأ ينفد مع استمرار هيمنة الاقتصاد على اهتمامات الناخبين الرئيسة مع اقتراب دورة انتخابات التجديد النصفي الحاسمة“.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى