تحريرها سيسهل من استعادة مناطق غربي الأنبار..فصائل المقاومة والحشد والقوات الأمنية تستعيد «عكاشات» من سيطرة العصابات الإجرامية بعملية خاطفة

المراقب العراقي – سلام الزبيدي
انطلقت العمليات العسكرية في منطقة عكاشات الواقعة بين الرطبة وقضاء القائم غربي الأنبار, بمشاركة طيران الجيش واللواء الرابع من الفرقة الأولى التابعة للجيش العراقي», والفوج التكتيكي لقيادة الشرطة المحلية للأنبار, بالإضافة الى مشاركة فاعلة لفصائل المقاومة الإسلامية والحشد الشعبي.
وجرت العملية بمحورين أساسين، أولهما من منطقة 40 كيلو باتجاه منطقة الحبسات، والثاني من الحدود نحو «صواب» إلى «عكاشات», وأعلن بعد ساعات قليلة من انطلاق العمليات عن تحرير ناحية عكاشات بالكامل من القوات المحررة, دون وقوع خسائر في صفوف المقاتلين, اذ شهدت المعركة هروب عصابات داعش نحو منطقة القائم, ساعدها في ذلك المناطق المفتوحة التي تتمتع بها الناحية المتصلة بالصحراء, وتشكّل امتدادا للحدود السورية العراقية.
ويرى مختصون بالشأن الأمني بان استعادة ناحية عكاشات, تشكل اهمية بالغة, اقتصادية وامنية…وسيعمل تحريرها على سرعة استعادة ما تبقى من المناطق الغربية المحتلة من عصابات داعش, والتي تتخذها منذ عدة سنوات كقاعدة رئيسة لعناصرها.
ويؤكد الخبير الأمني الفريق الركن حسن البيضاني: أن عكاشات تشكل أهمية إستراتيجية ستستهل من عملية إنهاء داعش غربي الأنبار.
مبيّناً في حديث (المراقب العراقي) أن عكاشات تضمّ أهم القواعد العسكرية التي تشكّل مرتعاً للعصابات الإجرامية وهي «قاعدة سعد», وتتخذها مكاناً للارهاب, واستعادتها سيشكل انعطافة كبيرة في المعركة.
موضحاً بان «عكاشات» منطقة اقتصادية مهمة, وتحتوي على الكثير من المصادر, التي ستساهم برفد الاقتصاد العراقي.
منبهاً الى ان ناحية عكاشات تمتد بشبكة عنكبوتية مع الحدود السورية العراقية, وخسارة العصابات لها سيسرع بإنهاء سيطرتهم على المناطق الأخرى غربي العراق.
متابعاً بان الزخم الأكبر في المعركة هو للحشد الشعبي على الرغم من مشاركة, فرق من القوات الامنية.
مزيداً بان عصابات داعش ليست لديها القدرة على القتال في ذات الطرق التي قاتلت فيها مسبقاً, بعد الخسائر التي منيت بها طيلة المعارك الماضية.
من جهته يرى المختص في الشأن الأمني محمد الجزائري, بان عكاشات لها اهميتان اقتصادية وامنية, لأنها تعدّ مرتكزاً اساساً للمنطقة الغربية.
مبيناً في حديث (للمراقب العراقي) أن فصائل الحشد الشعبي تتوق للقيام بعمليات عسكرية, للرد على تلك العصابات الإجرامية التي قامت بجملة من العمليات الإجرامية في المناطق الجنوبية, وفي عدد من مناطق العاصمة.
موضحاً بان القوات الأمنية لديها اليوم زخم معنوي كبير بعد الانتصارات المتتالية التي حققتها طوال الأيام الماضية, بالإضافة الى امتلاكها اسلحة حديثة ومتطورة.
متابعاً بان ما يميز المنطقة الغربية من الرمادي, بأنها منطقة صحراوية مترامية الاطراف, يجعل من السهل القضاء على تلك العصابات.
مزيداً بان فصائل الحشد الشعبي أثبتت قدرتها على القتال في المناطق المفتوحة نتيجة خبرتها الطويلة, في المعارك التي خاضتها ضد عصابات داعش طيلة السنوات الثلاث الماضية.



