خبراء: الإطاحة بكيم جونغ أون سيتسبب بكارثة عالمية سيئول تسعى لمنع تزويد صواريخ بيونغ يانغ برؤوس نووية والولايات المتحدة تحضّر لإغتيال زعيم كوريا الشمالية


أعلن وزير الوحدة في كوريا الجنوبية، أن سيئول تبحث عن «أي وسيلة» لمنع جارتها الشمالية من تزويد صواريخها الباليستية برؤوس حربية نووية.وجاء في بيان لوزارة الوحدة نشر على موقع فيسبوك: « قال الوزير تشو ميونغ كيونغ، أنه سيسعى بأي وسيلة، أولا وقبل كل شيء على نحو سلمي، بحيث لا يصل الوضع إلى درجة تمكن كوريا الشمالية من تحسين تكنولوجيا الصواريخ الباليستية العابرة للقارات وتثبيت رؤوس نووية عليها».وأملت الوزارة أن يسفر العمل، بالتنسيق مع المجتمع الدولي وبممارسة أكبر ضغط ممكن من خلال العقوبات، عن تطبيع الوضع مع كوريا الشمالية.وقالت الوزارة في بيانها، إن سيئول تخطط أيضا لتعزيز فرص التعاون مع روسيا والدول المعنية الأخرى، في إطار انتهاج سياسة جديدة تجاه كوريا الشمالية، على الرغم من أن احتمال جذب كوريا الشمالية في هذه المرحلة إلى جادة الصواب مستحيلا، لكن عندما ترى سيئول تغييرا في اتجاه حل مشكلة بيونغ يانغ، ستقوم بتوسيع نطاق برنامج السياسة الجديدة للعلاقات الاقتصادية بين الكوريتين.وكانت كوريا الشمالية قد أعلنت يوم الأحد الماضي عن نجاحها في إجراء تجربة تفجير رأس حربي هيدروجيني، بهدف تزويد الصواريخ الباليستية العابرة للقارات به. وهذه التجربة النووية هي السادسة لكوريا الشمالية. وقبل ذلك بقليل، أجرت بيونغ يانغ تجربة لصاروخ ذاتي الدفع حلق لمسافة اكثر من 1200 كلم عبر الأراضي اليابانية وسقط في البحر. هذا وستساعد قوات العمليات الخاصة بالجيش الأمريكي «رجال الفقمة البحرية» القوات المسلحة الكورية الجنوبية لتكوين مجموعة خاصة تشمل مهمتها اغتيال زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون.أفادت بذلك صحيفة التايمز نقلا عن وزير الدفاع في كوريا الجنوبية، سون يونغ مو.وقال الوزير الكوري الجنوبي:» نحن بصدد وضع تصور للخطة. وأعتقد أنه بإمكاننا إنشاء المجموعة بحلول الأول من كانون الاول المقبل». وتأتي هذه التحضيرات على خلفية ازدياد التوتر في شبه الجزيرة الكورية بعد تنفيذ بينغ يانغ سلسلة من التجارب النووية والصاروخية. وأشارت الصحيفة إلى أن الوحدة الخاصة الأمريكية Seal Team Six ستشرف على تدريب المجموعة. والوحدة المذكورة كما هو معروف شاركت بعملية تصفية زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن في باكستان عام 2011.فيما نقلت صحيفة Dagens Nyheter السويدية اليومية عن بعض الخبراء تحذيرهم من أن تهديد كوريا الشمالية بإشعال حرب نووية لا يعادل في خطره عواقب سقوط نظام كيم جونغ أون، أي أقل خطورة. وأشاروا إلى أن سقوط هذا النظام سيسفر عن عواقب خطيرة جدا بالنسبة للعالم أجمع لا يمكن التنبؤ بها.ويرى الخبراء أن تغيير النظام الحالي في بيونغ يانغ قد يقوض الاستقرار العالمي ويؤدي في نهاية المطاف إلى نتائج كارثية على الساحة الدولية. وتؤكد الصحيفة السويدية أن اختفاء نظام كيم جونغ أون سيؤدي إلى انهيار الدولة في كوريا الشمالية، وبالتالي إلى سلسلة من الأحداث التي من شأنها أن تقوض الاستقرار في آسيا وحول العالم. ولذلك تفضل العديد من القوى الفاعلة في المسرح العالمي، على ما يبدو، بقاء الأمور على حالها، لأن ذلك أفضل من المستقبل الغامض المليء بالمفاجآت.ومن هذا المنطلق قال المندوب الصيني الدائم لدى الأمم المتحدة ليو جى يه إن بلاده «لن تسمح ابدا بالفوضى والحرب في شبه الجزيرة الكورية».



