المشهد العراقي

محاولة لإرجاع العراق إلى البند السابع وفرض حكومة طوارئ نواب يحذّرون من تأجيل الإنتخابات البرلمانية ويشدّدون على ضرورة إجرائها في الموعد المحدّد

جدد رئيس كتلة بدر النيابية محمد ناجي، رفض بدر لتاجيل الانتخابات، مشيرا الى ان الأصوات المطالبة بتاجيل الانتخابات تريد التأثير في العملية الديمقراطية وارجاع البلد الى ما قبل تغيير النظام السابق عام 2003. وقال ناجي في بيان صحفي «اننا نجدد رفضنا لتاجيل الانتخابات او التمديد لمفوضية الانتخابات»، مبينا ان «لجنة الخبراء التي اختارت مجلس المفوضين الجديد تم اختيارها والتصويت عليها بكل شفافية ونرفض التشكيك بنزاهتها خصوصا انها تعمل تحت مراقبة مجلس النواب».وأضاف، ان «لجنة الخبراء قابلت 4000 شخص لشغل منصب عضو مجلس المفوضين وتم اختيار 30 شخصاً من بين هذا العدد الكبير بكل وضوح وشفافية وتحت مراقبة البرلمان».وتساءل رئيس كتلة بدر «اين كانت الأصوات القليلة التي تنادي الآن بتاجيل الانتخابات وتشكك بلجنة الخبراء ؟ ولماذا لم يتكلموا في بداية عمل اللجنة والتي بذلت جهودا كبيرة حتى انجزت عملها؟.وتابع ناجي ان «هذه الاصوات انما تريد التاثير في العملية الديمقراطية في البلد وارجاعه الى ما قبل عام2003 «.من جانبه كشف المحلل السياسي هاشم الكندي، عن وجود مساعٍ أمريكية لتعطيل وتأخير الانتخابات النيابية المقررة في نيسان للعام المقبل في العراق.وقال الكندي في تصريح صحفي: ان “أمريكا تحاول تأجيل وتأخير الانتخابات النيابية واخراج العراق من التزاماته مع الأمم المتحدة وعودته الى البند السابع وبالتالي فرض حكومة طوارئ او حكومة معينة من الأمم المتحدة وهي بذلك ستكون حكومة احتلال”.وأشار المحلل السياسي، الى “وجود اطراف محلية تشترك بهذا المسعى الأمريكي سواء كان بالتشكيك بإجراءات الانتخابات ام اختيار اعضاء مجلس المفوضية، او حتى بالتشكيك بنتائج الانتخابات في وقت مبكر”، لافتا الى ان “تأخير الانتخابات او تعطيلها سيكون ذريعة لعودة الاحتلال الأمريكي من جديد الى العراق”. الى ذلك عدّ نائب رئيس الجمهورية نوري المالكي ، أن المرحلة المقبلة في العراق ستكون مهمة وصعبة؛ مشددا على ضرورة إجراء الانتخابات في موعدها المحدد.
وافادت مصادر نقلا عن مكتب المالكي ان «نائب رئيس الجمهورية نوري المالكي استقبل سفير جمهورية ايران الاسلامية لدى العراق ايرج مسجدي»واضاف البيان ان الجانبين استعرضا العلاقات الثنائية بين «البلدين الجارين» وسبل تطويرها، والرغبة بتعزيز التعاون والعمل المشترك بما يخدم مصالح «الشعبين الصديقين»، كما تمت مناقشة مستجدات الأوضاع السياسية والأمنية، والانتصارات التي حققتها قواتنا المسلحة العراقية والحشد الشعبي على تنظيم داعش الإرهابي.
ونقل البيان عن المالكي قوله خلال اللقاء أن «المرحلة المقبلة ستكون مهمة وصعبة في نفس الوقت لأن عنوانها الرئيس هي الانتخابات، ومساعي البعض نحو التأجيل»؛ مشددا على «ضرورة الالتزام بالمهل الدستورية وإجراء الانتخابات في موعدها المحدد». وتوقع نائب رئيس الجمهورية العراقية حدوث «مفاجآت وتدخلات خارجية» في الانتخابات (العراقية) المقبلة.
الى ذلك، قال البيان ان السفير الايراني لدى العراق «ايرج مسجدي» اعرب في هذا اللقاء عن «دعم بلاده للعراق»؛ مؤكداً اهتمام ايران بإقامة «أفضل العلاقات» مع العراق وفِي مختلف المجالات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى