اخر الأخبار

معيار السلوك وإختيار المواقف

من الآباء والأزواج من إذا كان راضيا سعيدا لم يعكر صفوه شيء يقوم بتلبية حاجات عائلته التي يطلبونها دون تذمر او اعتراض بل عن طيب خاطر ومحبة..ولكن إذا ما كان مزعوجا سواء من عمله ام صديقه أو اي حادثة لا علاقة لها بعائلته فإنه ينقبض وينكمش فإذا ما طلب منه شيء فإنه يتذمر وإذا ما تلف شيء ويحتاج إلى استبدال وتعويض يقوم بالاعتراض والتهويل وربما يمتنع عن أن يلبي بعض الحاجات لأن مزاجه لا يسمح له بأن يكون لطيفا محبا..ولكن إذا ما وقف وتأمل أن تراوح حاله بين الرضا وعدم الرضا ليس له علاقة بحاجات عائلته وأنه يقوم باتخاذ الموقف استنادا إلى أمور ليست دخيلة في تقييم الموقف وبالتالي فإن مشاعره تؤثر في أحكامه دون أي مبرر وهذا ما يؤثر في سلامة العلاقة العائلية ويؤدي إلى عواقب سيئة..ولذلك ينبهنا العقل بأن المشاعر ليست معيارا لترجيح السلوك واختيار المواقف بل لا بد من أن يكون موقفنا واختبارنا ناشئا عن ما يستحقه الأمر الذي نواجهه.
تطويرالدات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى