سلايدر

السفارة الأمريكية وتشويه «العقول»

دأبت السفارة الأمريكية في السنتين الماضيتين, على تلويث عدد من الشباب «المراهق» عبر مغريات تقدم لهم على طبق من ذهب, حيث يتمّ استقطاب عدد من الشباب تحت عناوين مختلفة, وتغسل أدمغتهم في دورات تحمل مضامين متعددة, لكنها تنقل «فايروسات» معدية للمجتمع بعد عودة الشباب المستقطب, من أمريكا, حيث أخذ عدد من المنظمات تنشط بعد أشهر من الإعداد والتهيئة, تدافع عن المثلية وتروّج للإلحاد ولمصطلحات بدت دخيلة على المجتمع العراقي, الذي «إجتاحته» تلك المفردات وهو يغطّ في سبات عميق, وتشير بعض المصادر الى أن أربعة آلاف «مراهق» إلى الآن اُرسلوا على مدى سنوات إلى أمريكا, تحت عناوين متعددة, وهؤلاء يُستخدَمون كأدوات لتطبيق الحرب الناعمة عبر ما ينشرونه من «فايروسات فكرية» في المجتمع.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى