الوزير المسؤول الاول عن الاخفاق المتعمد وزارة التربية تتحمل الفشل في تحقيق نسب نجاح متقدمة لعدم تشخيصها الخلل


المراقب العراقي- مشتاق الحسناوي
لاقى تبرير وزارة التربية ، نسب النجاح المتدنية في الدراسة الإعدادية الى أنها، «طبيعية جدا» ومنسجمة مع نسبة نجاح الأعوام السابقة إستهجاناً ورفضاً واسعاً في الشارع العراقي ,فالإتهامات بتدني نسب النجاح الى وجود خلل في النظام التعليمي العام وتتحمل القسم الاكبر الوزارة التي لم تراعِ الظرف العام للطالب وما يلاقيه من وضع أمني مضطرب ,فضلاً عن نقص الخدمات وفي مقدمتها زيادة مساحة القطع غير المبرمج للتيار الكهربائي وإرتفاع درجات الحرارة مما أصبح عائقا امام الظرف المناسب لدراسة الطالب ,وفيما يخص الوزارة فإنها صاحبة المشكلة الكبرى فهي تارة تغيّر المناهج كل عام او عامين مما سبب ارباكاً علمياً للطالب ,فضلا عن اختيار شهر تموز موعداً للإمتحان هو خاطىء حسب تقديرات المختصين في الشأن التعليمي ,فضلاً عن عدم توفر وسائل الراحة والماء البارد في أغلب المراكز الإمتحانية والأهم الاخطاء التي رافقت كتابة الاسئلة للسادس الإعدادي وما تضمنته من اخطاء جعلت الطالب في وضع لايحسد عليه…,كما ان الوزارة تعلم علم اليقين أن اغلب كواردرها التدريسية في المراحل المنتهية الثلاث لا تعطي للمادة حيزها الطبيعي والمستوى العلمي المطلوب مما يجعل الطلبة يعتمدون على الدروس الخصوصية وفي كثير من الاحيان نرى اغلب العوائل لاتمتلك الاموال للدروس الخصوصية مما يؤدي إلى عدم إحراز نتائج جيدة ,كما ان الوزارة لاتحاسب المدارس المتلكئة في نسب النجاح .تقول فاطمة الحسني عضو مجلس محافظة بغداد في اتصال مع (المراقب العراقي):ان هناك خللاً في النظام التعليمي وتتحمله وزارة التربية ,فما حققته من نسب نجاح تصل كما تدعي الى (28%) ليست حقيقية وانما هي اقل بكثير وهذا ناتج لقصور واضح في طرق التدريس وتغيير المناهج الذي اربك الطلبة ,كما ان الوزارة لم تواكب الانظمة التعليمية في دول الجوار بالرغم من تخصيص اموال كافية لها .وتابعت الحسني: لقد تمت مناقشة هذه القضية في مجلس المحافظة لكن قضية المنهج لا نستطيع التلاعب به ولا بطرق التدريس فهو من اختصاص الوزارة ,ونسب النجاح المتدنية في المراحل كافة للصفوف المنتهية اوقعتنا في مطبات كبيرة ,فضلا عن عدم مراعاة الظرف العام للطلبة ساهم في تفاقم هذه المشاكل وبالتالي فالنتيجة مخيبة للآمال. من جانبه يقول الباحث الاجتماعي والتربوي ولي جليل الخفاجي في اتصال مع (المراقب العراقي): ان النظام التعليمي في العراق بحاجة الى تعديلات جوهرية من خلال المناهج وطرق التدريس ومراعاة ظرف الطالب ,فما حدث ان هناك تلاعباً في المناهج بشكل دوري وما حققته الوزارة هو 15% من نسب النجاح وهي الحقيقية وليست كما تدعي (28%) ,فضلا ضعف اللجان التدريسية التي تضع الاسئلة الوزارية وكأنها تحارب الطلبة ودائما اسئلتها فيها الكثير من الاشكاليات في ظل غياب الباحث الاجتماعي ودوره والاخذ بتوصياته فيما يتعلق بظرف الطالب اثر سلبا في المستوى العلمي. وتابع الخفاجي:ان الطالب يوجه معوقات كثيرة مما ادى الى وجود احباط نفسي مع ارتفاع معدلات الفقر وانقطاع التيار الكهربائي وارتفاع درجات الحرارة ,ناهيك عن الوضع الامني غير المستقر نسبيا كل ذلك اثر في المستوى العلمي للطالب ,وبين: ان تغيير المناهج بشكل دوري واحداث تغيرات والكشف عنها في مراحل متقدمة من السنة الدراسية تجعل الطالب في شتات فكري وعقلي ,فالوزارة تتحمل الدور الاكبر في اخفاقات تحقيق نسب نجاح جيدة بل انها تقارنه بالاعوام القادمة وليس لديها فكرة او طموح لتطوير العملية التربوية. الى ذلك بررت وزارة التربية ، نسب النجاح المتدنية في الدراسة الاعدادية الى انها، «طبيعية جدا» ومنسجمة مع نسبة نجاح الأعوام السابقة.وبيّن بيان ،ان النسبة طبيعية جدا وهي منسجمة مع نسب الأعوام السابقة ، فضلا ان ما نشر فيه إيهام ، فالنسب الكلية تحسب بعد الدور الثاني» .



