قادة الحشد الشعبي يبحثون آخر الاستعدادات لتحرير تلعفر ويكشفون عن أعداد «الدواعش» داخل القضاء


كشف القيادي في الحشد الشعبي في محور الشمال علي الحسيني، عن عدد عناصر «داعش» في قضاء تلعفر، مبينا أنهم ليسوا أكثر من 350 إرهابيا، فيما أشار إلى أن عملية تحرير القضاء ستكون المعركة الأسهل. وقال الحسيني، “الاقتتال الداخلي بين عناصر عصابة داعش والذي يحدث بشكل شبه يومي أدى الى مقتل العديد من مقاتليهم، لأسباب تتعلق بالسيطرة على الأولى واختيار الوالي الجديد، بالإضافة إلى الاضطرابات النفسية التي يمرون بها”. وأضاف الحسيني، “عناصر داعش في تلعفر كانوا قبل تحرير الموصل يتجاوزون 1000 مقاتل، أما اليوم فهم ليسوا أكثر من 350 إرهابيا”. وأوضح الحسيني، “عملية اقتحام وتحرير تلعفر ستكون المعركة الأسهل، وكل الأجهزة الأمنية مستعدة، وهي محاصرة بالكامل”، مشيرا إلى ان خطة التحرير ستكون دقيقة وسيكون الأولى منها هو تحرير الإنسان من الإرهاب. فيما بحثت قيادة الحشد الشعبي ، آخر الاستعدادات العسكرية لتحرير مدينة تلعفر غرب الموصل وكسر شوكة داعش فيها. وذكر بيان الحشد الشعبي، ان نائب رئيس هيأة الحشد الشعبي ابو مهدي المهندس التقى أمين عام منظمة بدر هادي العامري وأمين عام عصائب اهل الحق قيس الخزعلي وبحث معهما آخر الاستعدادات العسكرية لتحرير مدينة تلعفر وتأمين الحدود العراقية السورية. الى ذلك ، افادت مصادر استخبارية بإصابة عناصر تنظیم «داعش» المتخفین بین العوائل النازحة بـ»الھستريا» خوفا من الامساك بھم من قبل القوات الأمنیة، مشیرة الى أن ھؤلاء العناصر «يترجون» الأھالي بالتستر علیھم لحین خروجھم من مدينة الموصل وھروبھم إلى الرقة السورية. وقالت المصادر ، إن عناصر داعش الإرھابیة المتخفیة بین العوائل النازحة اصیبت بالهستريا خوفا من الامساك بھم من قبل القوات الأمنیة». وبینت المصادر ان «العناصر الارھابیة اخذوا يترجون الأھالي بالتستر علیھم لحین خروجھم من مدينة الموصل وھروبھم إلى مدينة الرقة وأوضحت أن «الاھالي رفضت التستر على تلك العصابات الإرھابیة بسبب الويلات والاضطھاد، وقاموا بالإبلاغ على كل من كان ينتمي إلى تلك المجامیع التكفیرية ووصلوا حد الإبلاغ حتى عن أبنائھم الذين تعاونوا مع تلك العصابات. وعلى صعيد متصل، كشفت وزارة الدفاع عن عزمها ابرام صفقات السلاح الجديدة لتحديث القوات الجوية بمقاتلات متطورة, مشيرة الى توجهها لتنويع مصادر السلاح وتطوير الصناعة الحربية المحلية. وقال المتحدث باسم الوزارة العميد محمد الخضري إن الوزارة تعتزم خلال الأيام المقبلة ابرام صفقات سلاح جديدة لتحديث القوات الجوية وطيران الجيش العراقي. وأضاف الخضري: القوات البرية ستتسلم دبابات ومدرعات حديثة روسية وغيرها لتحسين ادائها القتالي لمواجهة العصابات الارهابية، مبينا أن تنويع السلاح ضروري لجميع البلدان للحفاظ على السيادة الوطنية وتحسين ادائها القتالي. وكان السفير العراقي في جمهورية التشيك وليد شلتاغ كشف عن زيارة مرتقبة لوزير الدفاع عرفان الحيالي إلى براغ للتفاوض على شراء طائرات جديدة. من جانبه ، قال مدير مديرية مقاتلة الدروع في الھیأة فاضل عبد في تصريح صحفي، إن مديرية مقاتلة الدروع في ھیأة الحشد الشعبي وبالتزامن مع الانتصارات المتحققة في مدينة الموصل، افتتحت مدرسة لتدريب مقاتلي الحشد الشعبي على الاسلحة الموجھة والأسلحة المباشرة بالإضافة الى تدريبھم على اسلحة التاو والكورنیت وسلاح 9 sbg» وأضاف: «الوجبة الاولى من المتدربین ستشمل تدريب 75 مقاتلا من جمیع فصائل الحشد الشعبي، وأن الھدف من اقامة ھذه المدرسة ھو لتطوير خبرات مقاتلي الحشد الشعبي لكي يكونوا عنصر اسناد للمقاتلین من قواتنا المسلحة بجبھات القتال وفي خطوط المواجھة مع الارھاب الداعشي.



