عربي ودولي

في ذكرى حرب تموز ….اللبنانيون يستذكرون بطولات المقاومة الإسلامية التي قهرت الجيش الإسرائيلي

1297

يستذكر اللبنانيون ذكرى حرب تموز التي اذلت العدوان الصهيوني وكبدته خسائر فادحة في المعدات العسكرية, على الرغم من الفارق بين الطرفين في العدد والعدة, حيث استطاعت المقاومة اللبنانية, ومنذ اندلاع الايام الاولى من حرب تموز 2006، ألحاق أول هزيمة ميدانية بقوات النخبة الصهيونية وفخر الصناعة العسكرية الإسرائيلية إذ كمنت لفريق كومندوس صهيوني في عيترون وفخر مدرعات الجيش الاسرائيلي «دبابة الميركافا» مما أدى الى مقتل وجرح عشرات الجنود الصهاينة بالإضافة الى تدمير 3 دبابات ميركافا.
وفي التفاصيل، رفع العدو الصهيوني وتيرة عدوانه أمام عجز جنوده عن مواجهة المقاومين في ساحات القتال، فعمد إلى أسلوبه الهمجي في ارتكاب المجازر حيث سقط في هذا اليوم ما يقارب السبعين شهيداً. ففي بلدة صريفا دمرت الطائرات الصهيونية عشرة منازل على رؤوس قاطنيها، كما تم تدمير مبنى الكابيتول في النبطية، وفي سلعا استشهد خمسة أشخاص تحت أنقاض منزلهم. كما استشهد سبعة مواطنين في بلدة النبي شيت بعد ان دمّرت الغارات الجوية مبنى من أربع طبقات.
ودارت في بلدة عيترون مواجهات بطولية مع قوة إنزال صهيونية، حيث كمن لها المجاهدون ودمروا ثلاث دبابات ميركافا. كذلك في منطقة اللبونة جنوب الناقورة حاولت قوة اسرائيلية التسلل فأجبرها المقاومون على التراجع، كما كانت المستوطنات الصهيونية وعلى امتداد شمالي فلسطين المحتلة وحتى مدينة حيفا هدفاً لصواريخ المقاومة من طراز كاتيوشا و»رعد2».
وفي المواقف السياسية لفت حزب الله وعلى لسان عضو المجلس السياسي الحاج محمود قماطي ان «لدى حزب الله ترسانة صواريخ كافية لضرب إسرائيل على مدى أشهر». من جانبه، أكد رئيس تيار المردة سليمان فرنجية إن «المقاومة أكثر بكثير مما يفكر البعض، والذي يراهن على هزيمتها سيأخذ تأشيرة هجرة».
الرئيس والنائب انذاك العماد ميشال عون تخوّف من أن يكون «الهدف من ضرب الجيش اللبناني واستهداف رادارات الجيش هو تهريب السلاح عن طريق البحر لإعداد فتنة داخلية».
الى ذلك أجرى البطريرك الماروني نصر الله صفير زيارة إلى واشنطن والتقى وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس، وقال بعد اللقاء: «إن القرار 1559 لا يمكن أن يطبق إلا بالحوار. وفي مقابلة مع محطة «الحرة» قال: «إن تطبيق القرار 1559 بالقوة يورطنا في مجازر».
المتحدث باسم الخارجية الأميركية لفت الى دور الدول المتآمرة على المقاومة وقال إن «دولاً حليفة للولايات المتحدة مثل السعودية ومصر والأردن ستؤدي دوراً مهماً في الضغط على سوريا وإيران لإقناع حزب الله بالاستجابة للشروط الإسرائيلية لوقف الحرب».
في المواقف الشعبية المناصرة للمقاومة، سارت تظاهرات عديدة في مختلف العواصم دعماً للمقاومة في لبنان واستنكاراً للعدوان الإسرائيلي، وشهدت مدن الولايات المتحدة واستراليا وإيران والدانمارك وفرنسا وتركيا وأوكرانيا وبنغلادش وباكستان واليمن ومصر والسودان مسيرات شعبية طالبت بالوقف الفوري للعدوان على لبنان.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى