اخر الأخبار

براءةً_إلى_الله

لأنّ أبواق «التحرّر من الاحترام» صارت حارسةً لأيّ سلوكٍ اعتدائي على قيم الدين، بحيث يتحوّل انتقاد أي ظاهرة مسيئة لحُرمة القيم الاجتماعيّة والدينيّة إلى قضيّة رأي عام تُسخّر لها فضائيات «الرذيلة»، أحجم المتديّنون عن إنكار المنكر بأدنى مراتبه وصار الإفطار العلنيّ منتشراً بلا رادعٍ من حياءٍ أو عبوس وجه..!أيّها المسلم المتحزّب لمذهبك أو زعيمك أو عشيرتك هل تسمح لنا أن نغضب لهتكك كرامة شهر الله؟!إذا كنتَ معذوراً في إفطارك فهل أنت معذورٌ في انتهاكك لحرمة فضاء الصائمين؟!وإذا لم تكن معذوراً وقادك إهمالك للحكم الشرعيّ إلى الإفطار، فهل فقدتَ اللياقة والأدب والاحترام وبلغت بك الجرأة حدّ مبارزة الله في شهره وإعلان احتقارك لهيبته -والعياذ به-؟!دعونا من معايير التدين وتعالوا إلى معايير الأخلاق، أين يمكن تصنيف هذه النفوس المعتدية، أ ليس هؤلاء أنفسهم يطالبون الآخرين باحترام حقوقهم الإنسانية؟!وكلّ التضحية التي يمكن أن يقدمها هذا العاصي هي أن يأكل ويشرب في بيته، هل هذا الطلب صار سلوكاً تعصبياً راديكالياً داعشيا؟!.
حسين زين الدين

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى