إقتصادي

قادمون يا نينوى تعلن تحرير ست قرى غرب الموصل وتقتحم حي الشفاء بالجانب الأيمن

705

أعلن قائد عمليات (قادمون يا نينوى) الفريق الركن عبد الأمير رشيد يار الله، عن تحرير ست قرى غرب شرقي ناحية المحلبية غرب مدينة الموصل.وقال يار الله : إن “قطعات فرقة المشاة الخامسة عشرة حررت قرى شيخ قرة السفلى وطيشة العطشانة والشهداء والعزيزية والموالي غرب جبال عطشانة شرق ناحية المحلبية في الموصل”.وترجح مصادر عسكرية إعلان تحرير كامل مدينة الموصل من سيطرة تنظيم “داعش” الإجرامي خلال الأيام القليلة المقبلة.ومن جانبها نشرت خلية الإعلام الحربي ، آخر الأماكن التي يجري فيها القتال ضد عصابات داعش الإجرامية بأيمن الموصل.وأوضحت الخلية، ان ” حياً واحداً يفصل القوات الأمنية عن تحرير الجانب الأيمن لمدينة الموصل”.وأضافت الخلية، ان “العميات العسكرية تجري الآن في الجزء الجنوبي من الزنجيلي وحي الشفاء و الموصل القديمة”.هذا وأعلن قائد الشرطة الإتحادية الفريق رائد شاكر جودت : ان قواته تتقدم لتحرير مستشفى الشفاء وباتجاه جامع النوري آخر معاقل داعش في أيمن الموصل.وقال جودت « ان قطعات الشرطة الاتحادية أنجزت مهامها القتالية في الزنجيلي ورفعت العلم العراقي فوق مبانيه ، كما تندفع وحدات من الشرطة الإتحادية لتحرير مستشفى الشفاء وإستكمال إحكام سيطرتها على آخر الجيوب شمالي المدينة القديمة فيما تتقدم وحدات خاصة باتجاه جامع النوري آخر معاقل داعش في أيمن الموصل».وأضاف جودت: ان المعركة تسير وفق التكتيكات الميدانية المرسومة لها وهزيمة العدو باتت مجرد وقت».فيما نفت خلية الإعلام الحربي تقدم الشرطة الاتحادية الى محيط مأذنة الحدباء في الجانب الأيمن لمدينة الموصل.وذكر بيان للخلية أن “وسائل إعلام تناقلت تقدم قوات الشرطة الإتحادية الى محيط مأذنة الحدباء وهذا خبر غير دقيق وان قواتنا ما زالت تواصل عملياتها العسكرية لتحرير ما تبقى من حيي الزنجيلي والشفاء”.واضاف البيان “نهيب بوسائل الاعلام كافة عدم نقل اي خبر يخص تحرير المناطق وتقدم القوات الأمنية الا من خلال خلية الإعلام الحربي حصرا من أجل الدقة والمصداقية لإحاطة الرأي العام بالموقف الرسمي للعمليات العسكرية”.ومن جانبه أكد الخبير الأمني فاضل أبو رغيف : ان أهم المشاكل التي تعترض حسم معركة الجانب الايمن في الموصل هي الإنسان والبنى التحتية والمعالم الأثرية .وأضاف أبو رغيف إن «داعش قام بتفخيخ محيط الجامع النوري ومنارة الحدباء وهذا ما يجعل قيادة العمليات المشتركة تتقدم بحذر خوفا على المواطنين بسقوط المزيد من الضحايا» .وأوضح أن «الأمور سائرة باتجاه الحسم في الجانب الايمن خلال الأيام القليلة المقبلة» لافتا الى ان هناك انسيابية ادارية وتفاهماً عالياً بين الحشد الشعبي والعمليات المشتركة» .وأشار الى ان «العبادي أمر بملاحقة داعش أينما حل ، والدخول الى العمق السوري يستلزم تفاهمات وإجتماعات وإتفاقات مع القيادة العسكرية السورية للحيولة دون الوقوع في أي حساسية في الجانبين» .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى