بعد تصريحات إبن سلمان بنقل المعركة إلى طهران ..الارهاب السعودي يفي بالوعود التي قطعها لسيده ترامب


سقط عدد من الشهداء والجرحى بهجومين استهدفا بشكل متزامن مقر البرلمان الإيراني في طهران ومرقد الإمام الخميني قرب العاصمة.وبدأ الهجومان بإطلاق نار عشوائي ، ومن ثم فجّر انتحاريان نفسيهما في مقر البرلمان وفي المرقد على حد سواء. وأعلنت وزارة الاستخبارات الإيرانية أن جماعات إرهابية كانت وراء الهجومين، وكشفت عن تحييد مجموعة أخرى قبل تنفيذها هجوما ثالثا.اذ افادت وكالة الجمهورية الإسلامية الإيرانية للأنباء بأن أحد اروقة مجلس الشورى الاسلامي شهد اطلاقا للنار أدى إلى جرح شخصین.وقد اكد مدير العلاقات العامة في مجلس الشورى الاسلامي مهدي كيايي ان الاوضاع الأمنية باتت مستقرة، موضحا ان قوات الامن انتشرت في الباحة وان الجلسة العلنية للمجلس لازالت مستمرة.والقي القبض على احد المهاجمين الاربعة الذين اطلقوا النار في احد اروقة مجلس الشورى الاسلامي.وفجر احد الانتحاريين ممن هاجموا مجلس الشوري الاسلامي نفسه داخل المبنى بعد محاصرته من قوات الامن.وكان المسلحون يحملون اسلحة كلاشينكوف ومسدسات داهموا احد اروقة المجلس وفتحوا النار على قوات الامن هناك ثم دخلوا مكتبا في الطابق السابع.إلى ذلك، اشارت الوكالة إلى ان مسلحا فتح النار قرب مرقد الإمام الخميني (قده) في جنوب طهران، مما أسفر عن إصابة عدد من المواطنين بجروح.وأكد المدير العام للعلاقات العامة في مرقد الإمام الخميني (قده) في تصريح لـ»ارنا»، وقوع حادث اطلاق النار في المرقد، وقال ان شخصا قام باطلاق رصاصتين في الضلع الغربي للمرقد .واضاف علي خليلي ان المسلح كان يحمل حزاما ناسفا وبعد اطلاق النار عليه بادر بتفجير نفسه امام مقر ‹بنك كشاورزي› الزراعي بالقرب من المرقد.ودعا وزير الداخلية الإيراني روح الله جمعه اي إلى عقد جلسة استثنائية في طهران لمتابعة حادث الهجوم على مجلس الشوري الاسلامي ومرقد الإمام الخميني (رض).اتهم كتاب وسياسيون إيرانيون السعودية بالوقوف وراء الهجمات الإرهابية التي استهدفت العاصمة الإيرانية مستندين إلى تصريحات مسؤولين سعوديين وارتباطات العديد من الجماعات التي يمكن أن تكون في دائرة الاتهام بالرياض.الدبلوماسي الإيراني السابق سيد هادي أفقهي ربط بين الهجمات التي استهدفت مبنى البرلمان ومرقد الإمام الخميني والتصريحات السابقة لولي ولي العهد السعودي محمد بن سلمان التي هدد فيها بنقل المعركة إلى الداخل الإيراني.وقال أفقهي في مقابلة مع الميادين من طهران إن تهديدات إبن سلمان كانت واضحة وتؤكد أن «هذا الإرهاب مموّل برمته من السعودية» كون التصريح هو من موقع رسمي، عادّاً ما يجري اليوم هو «آثار المؤامرة الصهيونية الأميركية السعودية ليس فقط على إيران بل أيضاً على عواصم أوروبية قد تكون أقوى من إيران أمنياً ولوجستياً». بدوره اتّهم الكاتب والمحلل السياسي الإيراني حسن هاني زادة السعودية بالوقوف وراء الهجمات في إيران، مشيراً إلى تنسيق سعودي – أميركي – صهيوني لتنفيذ هذه الهجمات.وقال زادة «إنّ السعودية والكيان الصهيوني وحلفاءهما سيدفعون ثمن اعتدائهم ومساعيهم لزعزعة استقرار المنطقة».وأضاف زادة أنّ العمليّتَيْن اليوم مرتبطتان بأزمة الخليج الحالية الهادفة إلى فصل قطر عن إيران.وكان ولي ولي العهد السعودي محمد بن سلمان قال في مقابلة تلفزيونية إن السعودية ستعمل على نقل المعركة إلى داخل إيران.يذكر ان القوات الامنية الايرانية تمكنت من تفكيك خلية ارهابية بطهران قبل ان تقوم بتنفيذ اي عملية ارهابية.وقال مدير عام دائرة مكافحة الارهاب بوزارة الامن الايرانية ان عدة خلايا ارهابية دخلت العاصمة طهران وتم تفكيك احداها قبل ان تقوم باي عمل ارهابي.واضاف هذا المسؤول، ان خليتين اخريين هاجمتا مرقد الامام الخميني الراحل (رض) ومبنى مجلس الشورى الاسلامي.واوضح بان ارهابيا انتحاريا من المهاجمين لمرقد الامام الخميني قتل برصاص القوات الامنية فيما فجر انتحاري اخر نفسه.وقال مدير عام دائرة مكافحة الارهاب بوزارة الامن الايرانية ان الخلية الارهابية التي هاجمت مجلس الشورى الاسلامي قامت باطلاق النار على المراجعين واحد المباني الادارية وان عناصر الخلية هم الآن محاصرون.



