المشهد العراقي

محافظ كركوك : بقاء قضاء الحويجة محتلاً يزيد من مخاطره على المناطق المحاذية له

اتهم محافظ كركوك نجم الدين كريم، الحكومة المركزية بـ»إهمال» محافظته، مهدداً بـ»خيارات متعددة» لضمان مستحقات المحافظة وعدم القبول باستمرار «حرمانها»، فيما لفت إلى اعتقال 150 «إرهابياً» ومشتبهاً به تسللوا بين الأسر النازحة إلى كركوك.وقال كريم في بيان ، إن «بقاء قضاء الحويجة محتلاً إلى الان يزيد من مخاطره وخاصة للمحافظات والمدن المحاذية للقضاء، بالإضافة إلى تزايد حملات الاعتقال والاعدامات» .وأضاف، أن «الوضع في قضاء الحويجة والنواحي التابعة لها مأساوي في ظل احتلال داعش لمناطق جنوبي كركوك وغربيها»، داعياً إلى «ضرورة وضع خطط عسكرية تضمن تحرير هذه المناطق وإنهاء احتلال داعش الإرهابي».وأشار إلى أنه، «تم اعتقال 150 من الإرهابيين والمشتبه بهم والذين تسللوا بين الأسر النازحه إلى محافظة كركوك والذين اعتقلوا بتعاون مثمر مع الأسر النازحة إلى محافظتنا».من جانبه آخر، تابع كريم أن «هناك إهمالاً متعمداً من الحكومة الاتحادية تجاه كركوك، ولدينا خيارات متعددة لضمان مستحقات كركوك وعدم القبول باستمرار حرمان مستحقاتها المالية والدستورية والقانونية». من جانبه دعا رئيس الجبهة التركمانية النائب أرشد الصالحي، الأحد، وزير الداخلية قاسم الأعرجي الى الكشف عن الجهة التي تقف وراء عملية اختطاف محام تركماني في محافظة كركوك، فيما أكد أنه يمتلك معلومات كافية عن تلك الجريمة الا أنه يود أن تكشف السلطات الأمنية عنها.وقال الصالحي في بيان ، «في الوقت الذي امتلأت فيه كركوك بغرباء ومسلحين قادمين من خارج المحافظة والعراق وينجلي للعالم اجمع من تدهور الوضع الأمني وازدياد مسلسلات الخطف والاغتيال والجرائم المنظمة بحق اهالي كركوك، وصل الامر هذه المرة بهجوم اشخاص يرتدون الزي العسكري ويستقلون سيارات عسكرية مظللة تابعة الى قوات سوات كركوك والاسايش الكردية استهدفوا منزل المحامي التركماني عبد الكريم حميد دون اصدار امر قضائي».وأضاف الصالحي، أن «الاشخاص قاموا باختطاف المحامي مع نجله ليلا واقتادوهما الى جهة مجهولة»، داعيا وزير الداخلية الى «الكشف عن الجهة التي اقتحمت منزل المحامي عبد الكريم وعن مصير الأموال التي سرقت من المنزل اثناء الاقتحام».وتابع، «يجب إقامة دعوى قضائية، وكما ادعو نقابة المحامين العراقيين المركز العام الى ضرورة توكيل محامين من بغداد لمتابعة قضية خطف المحامي التركماني»، مستدركا بالقول «أود ان ابلغ الرأي العام بأننا نمتلك معلومات كافية لهذه الجريمة المنظمة التي تدار بحماقة من مرتكبيها، لكننا نود ان تكشف لنا السلطات الامنية اولا عن الحادث وبعدها يكون لنا حديث آخر».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى