ممارسات مستهجنة
حالة مستهجنة تنم عن الجهل والتخلف وفقدان الشخصية من خلالها يحاولون جلب الانظار اليهم لأنهم يفتقرون لأبسط مقومات المواطنة الصالحة ولا يملكون اي خصال وشيم حميدة تميزهم عن الاخرين فلذلك يلجأون الى اطلاق العيارات النارية العشوائية من الاسلحة الاوتوماتيكية وبشكل مكثف في مراسيم زفاف العروس من دار اهلها لدار الهيبة المعني من اجل لفت انتباه انظار الاخرين اليهم وليقال ان بيت فلان عندهم رجال واسلحة.عقول جامدة وتافهة وساذجة ورعناء.هل يعلم الفاعل اين تستقر تلك الطلقات التي يطلقها واي فاجعة قد تحصل بسبب عرس ذاك الخيبة لدى العوائل الآمنة؟.وكثيراً ما يجد المرء سطح داره مليئاً بالرصاص من تلك الممارسات الشاذة والقذرة..ناهيك عن الممارسات الاكثر شراسة ودموية عندما تقام مراسم تشييع الموتى للمقابر ويبدأ السباق المارثوني بين المشاركين ليؤكد كل واحد منهم للأخر السباق والاكثر رمياً وبالطريقة المثلى لديهم وهي باليد الواحد!!.واما العراضات العشائرية خلال ايام العزاء فحدث ولا حرج وخاصة بوجود المهولين الذين ينشدون اشعارهم ويمتدحون البعض مقابل ثمن لأن كثيراً ما تحصل فواجع تحصد الكثير من ارواح الشباب المشارك بتلك العراضات.بطبيعة الحال جميع تلك الممارسات تجري بمباركة وحضور بعض من ينسبون لأنفسهم صفة الرئيس او الشيخ لعشيرته.السؤال الذي يطرح نفسه؟ الى متى يبقى هذا السلوك المتخلف يمارس في اجواء الفرح والحزن رغم تداعياته الخطيرة على الامن المجتمعي والخسائر بالأرواح البريئة واستنزاف الكثير من الاموال والذخيرة الحية التي يحتاجها الوطن!!. املنا كبير بشيوخ عشائرنا الكرام بايجاد حل لهذه الظواهر.
عباس كريم العلياوي



