ما بعد داعش..!؟
لا شيء أكثر خطرا على العراق من قصة الإقليم السني فهو مشروع طائفي بدفع قطري، وسعودي، وما الخنجر إلا أداة طيعة مدفوعة، لأنه الأكثر حماسا وطاعة من الآخرين حتى لو حاول إخفاء بعض المراحل ضحكا على عقول المغفلين من السياسيين..حرب داعش التي بدأت بأكذوبة ثوار العشائر، وساحات الاعتصام التي كانت كل التقارير تشير الى أن طريق الدعم الرئيس كان يمر من خلال خميس، وتذكرون كيف تصديت إعلاميا وبقوة لأدواته الرخيصة ومواقعه يوم كانت بغداد مهددة، وهو ما جعل حقده الشخصي يتحول الى استهداف وصل حد التآمر السري (المستمر مع قضاة وموظفين فاسدين) هو وسيئو الصيت من بعض سياسيي الموصل الذين طردوا لفسادهم وخستهم، لمحاولة الفصل المستحيل بيني وبين الأغلبية الساحقة (الشيعة)، وما قصص قناة الفلوجة وفبركاتها وترهاتها وأكاذيبها ضدي مرة عن الانتفاضة وأخرى عن السيد الخوئي إلا بتوجيه منه لمعارضتي الإقليم السني، ذلك المشروع اللئيم جدا.الدافع والمشجع (المحلي) الحقيقي للمشروع السني هو مسعود الذي يحاول إثارة حرب أهلية سنية شيعية لتمرير حلمه الكبير بتحطيم العراق..أما قصة الخشلوك فهو طالب حكم مغرور بجهل قاتل، يحاول التقرب إلى السعودية تحت غطاء إبعاد الشيعة عن إيران، لأنه جاهل ولا يفهم شيئا بالموازنات الدولية التي تدخل ضمن مفهوم التوازن الاستراتيجي المرتبط بالأمن الدولي، وثقافته المحدودة جدا. ويحرص على تحالف مع البارزانيين وخميس.. عسى أن يدعماه خليجيا للوصول الى الحكم. وقد دعاني إلى بيته لسبع ساعات ودعوة عشاء بعد الحاح طويل، وحاول الحصول على دعمي لتوجهه والتوقف عن مسعود.
وفيق السامرائي



