إصطفيتك للقلق : نصوص يأبى الشاعر سعد المظفر ان يسميها شعراً


المراقب العراقي/ حامد الحمراني
قال الشاعر والناقد سعد المظفر: انا شاعر وناقد ثمانيني اهتم بعلم الجمال وأبحث في كتاباتي عن الرمزية السحرية والعرفان لنكران الذات والتعشق للكامل تأثرت برشدي العامل كشاعر وفرانز ـ رو كناقد.
واضاف في حديث خصّ به المراقب العراقي: أكتب قصيدة التفعيلة والنثر، ولديَّ كتاب في النقد بعنوان (نصوص سماوية) وأكثر من 400 دراسة منشورة، ترجمت قصائدي للغة الفرنسية. مجاميعي المطبوعة: زغب الأمنيات، حكايات الطريق، جمهورية الأرصفة،وخرّ موسى، فوق الخط الأحمر، سناريا دم الطفولة، نقش بساق العرش، الشائعات تخبرني، أربع مجاميع مشتركة، ولي تحت الطبع (شعراء مدينة القصب).
وحول المجموعة (إصطفيتك للقلق) قال المظفر: كل انسان واديب يحاول ان لا يكون جامدا وملتصقا بفكرة واحدة وعليه ان يطور امكانياته، وهذه النصوص فيها عامل الدهشة، فقد استخدمت فيها الجماليات السحرية مع التقليل من التكثيف والرمزية والحرص على الابتعاد عن الانزياح باستخدام اللفظ البسيط الذي لا يستخدمه الا اصحاب الومضة التي لا يستطيع معها الاديب الإطالة.
وعند سؤاله: لماذا لا تحب تنظيم جلسة لتوقيع وتوزيع المجموعة؟ قال المظفر: عادة جلسة توقيع الكتاب تتطلب توزيع الكتاب من غير تعيين الشخص المطلوب احيانا حياءاً، واحيانا لان الاشخاص لا تعرفهم وربما يُركن الكتاب ولن يقرأ. وانا احبذ ان يذهب كتابي الى مكتبات الجامعات والمكتبات العامة حتى يراه الناس ويقرأوه. ما زلنا نعاني من التوزيع المجاني، وانا احترم القارئ حتى يصله المنجز مجانا، وعدد من القراء الذين احب ان يقرأوا مجموعتي.وأضاف: كتبت كلمة نصوص على هذه المجموعة لان كلمة النص اوضح في قصيدة النثر التي تعتمد على الاشعرية اكثر منها للقصيدة العمودية، حتى نخرج عن القولية واحضار الفكر من اجل قولبة النص.



