اخر الأخبار

السياسة وتجارها

غاية علم السياسة هي في التعلم حول كيفية تنظيم البشر بشكل افضل لأجل ان تتحقق العدالة الإجتماعية والأخذ بالناس نحو السلام والسعادة . السياسة علم وفن ولستُ بصدد التطرق الى الحديث عن النظرية السياسية,والفلسفة السياسية, وعلم السياسة المقارن.. لكن الذي اود الإشارة إليه ان تجار السياسة في العراق مثلوا الفردية بكل خصائصها في شخص واحد او في كتلة من الاشخاص وهذا اصبح واضحاً للعيان. لان السياسة عندنا أصبحت مهنة تبتكر التمويه والتفنن في خداع الناس وتضليلهم وسرقة ثرواتهم.. ولشد ما دهش الشعب العراقي بالأداء الضحل لتجار السياسة . ايعقل ان تكون الزعامة مرة اخرى بيد الفاشلين لا قدّر الله لان نعيش الشقاء بعينه, واشقى الناس من شقيت رعيته , وهذه ليست الغازا تجهل سرها العقول, وتتدحرج على صرحها المقاييس, ولولا المقاييس لضاع الحق بالباطل وسقط عنا تكليف التشخيص المعرفي, ولعجزنا عن غربلة الأفكار الشاذة والمنحرفة, ولماتت عندنا الارتجاجات النفسية لاستنهاض الهمم, وتبقى المعايير هي المقياس وميزانا للتقييم. وتجنبا للإسهاب في متاهات قد يمجها ذوق القراء الاعزاء, على صفحات التواصل الإجتماعي(فيسبوك) لذا سوف أكتفي بهذا المقدار.
حوراء الزبيدي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى