اليوم.. يوفنتوس يتطلّع للمجد أمام لاتسيو في نهائي كأس إيطاليا


يتطلع يوفنتوس، ولاتسيو، بعدما تجرَّعا مرارة الهزيمة بالدوري الإيطالي، لاستعادة الاتزان سريعًا وتقديم أفضل ما لديهما، عندما يلتقيان اليوم الأربعاء، في مواجهة مثيرة، على لقب كأس إيطاليا.
ويحتاج يوفنتوس، لاستعادة اتزانه، وتقديم أفضل ما لديه اليوم على الملعب الأولمبي بروما، إذا أراد استكمال رحلة الدفاع عن لقب الكأس بنجاح، في مواجهة لاتسيو الذي حصل على قسط أكبر من الراحة.
وما زالت فرصة الفوز بلقب الدوري للموسم السادس على التوالي «رقم قياسي»، بيد يوفنتوس؛ حيث يتفوق بفارق 4 نقاط على روما، صاحب المركز الثاني، قبل آخر مباريتين من البطولة.
ويحتاج يوفنتوس للفوز بأي من المباريتين المتبقيتين له بالدوري، من أجل حسم اللقب؛ بغض النظر عن نتيجة مباريتي روما، في المرحلتين الأخيرتين من الموسم.
وإذا فاز يوفنتوس بلقب الكأس اليوم، ثم بلقب الدوري مطلع الأسبوع المقبل، فسيحقق رقمًا قياسيًا آخر، هو الفوز بثنائية الدوري، والكأس لثلاثة مواسم متتالية.
ومثلما فعل ماسيميليانو أليجري، مدرب يوفنتوس، لجأ سيموني إنزاجي، المدير الفني للاتسيو، لمنح الراحة لعدد من لاعبيه البارزين، خلال مباراة الفريق بالدوري، مطلع هذا الأسبوع.
وضمن لاتسيو، الذي يحتل المركز الرابع بالدوري الإيطالي حاليًا، المشاركة مباشرة بدور المجموعات بمسابقة الدوري الأوروبي، لكنه لم يضمن حتى الآن، إنهاء الموسم في المركز الرابع.
وقال إنزاجي: «حصلت على عروض جيدة من اللاعبين الذين لعبوا لمدد أقل في الموسم الحالي. أود إسقاط يوفنتوس بتشكيلة مكتملة».
ومنح إنزاجي، راحة لصانع اللعب لوكاس بيليا، كما دفع بمهاجمه الأساس شيرو إيموبيلي، لبعض الوقت فقط خلال الشوط الثاني من مباراة فيورنتينا.
في المقابل، يعاني أليجري من بعض المشاكل في خط الوسط؛ حيث يغيب ميراليم بيانيتش للإيقاف، كما لا يزال الألماني سامي خضيرة، وكلاوديو ماركيزيو، في مرحلة التعافي.
وتعرض دفاع الفريق لهزة في المباريات الأخيرة حيث اهتزت شباك الفريق، 6 مرات في آخر 3 مباريات خاضها الفريق بالدوري، وهو ما يختلف تمامًا عن السجل الرائع للفريق بدوري الأبطال؛ حيث اهتزت شباكه مرة واحدة في المباريات الست التي خاضها بالأدوار الفاصلة.
وقال أليساندرو دل بييرو، أسطورة يوفنتوس المعتزل: «يوفنتوس يستعد للنهائي الكبير، ولجأ لتهدئة انطلاقته قليلاً في المباريات الأخيرة. لا يمكنه اللعب دائمًا بأقصى طاقته».
ورغم الهزيمة أمام روما، لا يزال أليجري، واثقًا في فريقه وقدرته على استعادة تركيزه المعتاد، والفوز بالثلاثية التاريخية.



