اخر الأخبار

“إنما يتذكر أولو الألباب”

كثيراً ما يتعارض وقت الصلاة مع أعمال أخرى من شؤون الدنيا ،(فيقدّم) العبد التوافه من الأمور على اللقاء مع رب العالمين،رغم دعوته الأكيدة للصلاة وجَعْـلها كتاباً موقوتاً..ومن ثم يتوقع العبد (مسارعة) الحق في تلبية ندائه ، وهو (المستخف) بنداء الحق في المسارعة إلى تلبيته ، وكما يدين العبد يدان ..ولقد كان النبي (ص) إذ دخل وقت الصلاة ، كان كمن لا يعرف أهلاً ولا حميماً ..وعنه (ص) أنه قال :”ليكن أكثر همّـك الصلاة،فإنها رأس الإسلام بعد الإقرار بالدين”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى