عربي ودولي

عدوان صهيوني بصواريخ أطلقت من داخل الأراضي المحتلة على غرب مطار دمشق الدولي

أكد مصدر عسكري سوري تعرض أحد المواقع العسكرية جنوب غرب مطار دمشق الدولي إلى عدوان إسرائيلي بعدة صواريخ أطلقت من داخل الأراضي المحتلة ما أدى إلى حدوث انفجارات في المكان نتج عنها بعض الخسائر المادية.واوضح المصدر في تصريح لوكالة سانا، أن العدوان، الذي يأتي كمحاولة يائسة لرفع معنويات المجموعات الإرهابية التي تنهار تحت ضربات قواتنا المسلحة، لن يثنينا عن مواصلة حربنا على الإرهاب.تجدر الإشارة إلى أن العدو الإسرائيلي اعتدى يوم الجمعة الماضي بصاروخين أطلقهما من داخل الأراضي المحتلة على أحد المواقع العسكرية في محيط بلدة خان أرنبة، إثر إحباط الجيش السوري محاولة تسلل للمجموعات الإرهابية باتجاه المواقع العسكرية في ريف القنيطرة، وتكبيدها خسائر فادحة.وتتلقى المجموعات الإرهابية وفي مقدمتها تنظيم (جبهة النصرة) دعما مباشرا وغير مباشر من العدو الإسرائيلي، الذي اعترف مجرموه أكثر من مرة بعلاقاتهم الوطيدة مع المجموعات الإرهابية، وتقديمهم مختلف أنواع الدعم بالسلاح والمعلومات الاستخبارية لها سواء في القنيطرة أم ريف دمشق، كما عثر في العديد من المناطق السورية على اسلحة إسرائيلية الصنع بحوزة الإرهابيين.هذا ودعا الكرملين جميع الدول إلى احترام سيادة سوريا والامتناع عن أي خطوات قد تؤدي لزيادة التوتر في المنطقة.وقال الناطق الصحفي بأسم الرئيس الروسي ديميتري بيسكوف: نرى أن الدول كافة يجب أن تمتنع عن أي خطوات تؤدي للتصعيد في هذه المنطقة المضطربة، وندعو إلى احترام سيادة الجمهورية العربية السورية التي نؤيدها كدولة موحدة سياسيا وجغرافيا وذات سيادة.بدورها أدانت الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا الغارة الإسرائيلية على سوريا، واصفة إياها بأنها عمل عدواني مرفوض ويتعارض مع أحكام ومبادئ القانوني الدولي. ودعت الجميع للعمل انطلاقا من احترام سيادة سوريا ووحدة أراضيها.وقال وزير المواصلات الصهيوني، يسرائيل كاتس، خلال مقابلة مع وكالة (رويترز)، في الولايات المتحدة إنه يستغل أيضا لقاءاته مع مسؤولي البيت الأبيض وكبار المشرعين للضغط من أجل فرض مزيد من العقوبات الأمريكية على إيران وحزب الله.وأضاف قائلاً: أريد التوصل إلى تفاهم واتفاق بين الولايات المتحدة و(إسرائيل) لعدم السماح لإيران بنشر قوات عسكرية بشكل دائم في سوريا، جوية أو برية أو بحرية. مشيراً أن هذا ينبغي أن يكون جزءا من أي اتفاق دولي في المستقبل لإنهاء الحرب الدائرة في سوريا منذ نحو ست سنوات.وبحسب الوكالة فإن كاتس جدّد التأكيد على تعهد (إسرائيل) بشن ضربات جوية بين الحين والآخر في سوريا ضد حزب الله الذي يقوم بنقل صواريخ وأسلحة أخرى إلى الحدود اللبنانية واصفاً بأن هذا (خط أحمر).وأفاد المتحدث باسم جيش العدو الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، بأن المضادات الأرضية الإسرائيلية أطلقت صاروخاً من طراز باتريوت إثر اقتراب طائرة بدون طيار من المجال الجوي في الجولان.وقالت المندوبة الاميركية لدى الامم المتحدة نيكي هايلي، التي ترأس بلادها مجلس الأمن خلال نيسان: يجب ان تتجه كل الانظار وان تمارس كل الضغوط الآن على روسيا لأنها هي القادرة على وقف إطلاق النار في سوريا ان أرادت.وأضافت سفيرة الولايات المتحدة خلال اجتماع مخصص للوضع الإنساني في سوريا من هو البلد العضو (في المجلس) الذي يواصل حماية نظام (الرئيس بشار الاسد) الذي يمنع إيصال المساعدات الإنسانية، على حد تعبيرها.وافادت وكالة (فرات) الكردية، أن اشتباكات قرب الحدود التركية في الشمال السوري مازالت مستمرة مع الجيش التركي، حيث أعلنت وحدات حماية الشعب الكردي في سوريا عن مقتل 17 جنديا تركيا واصابة ثلاثة آخرين كما تم تدمير مدرعة تابعة للجيش التركي، وذلك في معارك قريبة من مدينة عفرين.وفي وقت سابق، أعلنت القوات الكردية عن تدمير دبابة ومدرعة وسيارة مزودة برادار بالقرب من مدينة تل أبيض.كما أعلن الجيش التركي في وقت سابق، القضاء على نحو 70 مسلحا في الغارات الجوية التي شنتها المقاتلات التركية، على جبل سنجار شمال العراق وجبل قره تشوك، شمال سوريا.وحذر الرئيس السوري، بشار الأسد، من انتقال السيناريو السوري إلى دول أميركا اللاتينية، وخصوصا فنزويلا.وقال في مقابلة مع قناة (تيليسور) الفنزويلية في العاصمة دمشق: طالما أن المخطط واحد والمنفذ واحد فمن الطبيعي أن يكون السيناريو ليس متشابها فقط بل متطابق، ربما تختلف بعض العناوين المحلية، ففي سوريا قالوا في البداية إنها مسيرات سلمية، ولكن في الواقع عندما لم تنتشر هذه (المسيرات السلمية) أو (المظاهرات السلمية)، أدخلوا بينهم أشخاصا ليقوموا بإطلاق النار على الطرفين، على الشرطة وعلى المتظاهرين فسقط قتلى، فأصبحوا يقولون الدولة تقتل الشعب، السيناريو ذاته يتكرر في كل مكان.وأضاف الأسد: السيناريو نفسه سوف يتكرر في فنزويلا، لذلك يجب أن يكون الشعب في فنزويلا واعيا، هناك فرق بين أن تكون معارضا للحكومة، وبين أن تكون ضد الوطن.وأكد الرئيس السوري أنه لا يمكن لدولة أجنبية أن تكون أكثر حرصاً على مصالح فنزويلا من أبناء فنزويلا أنفسهم.من جانبه انتقد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان سياسات بعض الدول (صاحبة النفوذ) في التلاعب بسياسات المنظمات الدولية كمجلس الأمن والإتحاد الأوروبي، مشددا على أن تركيا ستستخدم حقوقها كافة لحماية أمن حدودها، حسب زعمه.وفي كلمة له في المجلس الأطلسي للطاقة الذي عقد في اسطنبول،الجمعة، أكد الرئيس التركي أن بلاده ستقوم باستخدام حقوقها كافة للدفاع عن أمن حدودها، وشدد على أولوية أنقرة في الحفاظ على وحدة الأراضي السورية وعدم السماح بتقسيم البلاد.وقال أردوغان: إن مجلس الأمن الدولي والاتحاد الأوروبي باتا ضحيتين للمصالح قصيرة الأجل وحسابات بعض الدول صاحبة النفوذ.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى