المشهد العراقي

الزراعة : إحتكار التجار وغياب الرقابة يقفان خلف إرتفاع أسعار بعض المحاصيل الزراعية

عزا الناطق الرسمي بإسم وزارة الزراعة حميد النايف إرتفاع أسعار بعض المحاصيل الزراعية والخضروات الى قيام التجار باحتكار هذه المواد وعدم إنزالها الى الأسواق المحلية ما نتج عن قلة العرض وازدياد الطلب على تلك المواد .النايف « قال ان شهر نيسان يعد من الأشهر المفصلية بين الانتاج وشحته ، والبلد يتعرض في كل سنة لمثل هذه الإشكالية او الازمة ، لكن هذه الشحة تتلاشى تدريجيا بحلول شهر ايار المقبل بعد نزول اغلب المحاصيل الزراعية الى الاسواق وتوفرها بشكل متزايد وبالتالي يخف الطلب والاقبال عليها لتخفض الاسعار بعدها ، مشيرا الى ان البلاد في حاجة الى لجنة اقتصادية متخصصة لمراقبة الاسعار في الاسواق المحلية.واضاف ان مهمة وزارة الزراعة هي دعم المنتوج المحلي من خلال تزويد المنتجين والمزارعين بالاسمدة الكيمياوية والمبيدات فضلا عن تقنين عملية استيراد بعض المحاصيل لضمان عدم اغراق الاسواق المحلية ببعض المحاصيل ، نافيا ان تكون الوزارة قد منحت لتجار معينين دون غيرهم اجازات الاستيراد.وكانت اسعار بعض المواد والمحاصيل الزراعية شهدت ارتفاعا ملحوظا في الاسواق المحلية ما أثار إستهجان بعض المواطنين ،اذ وصل سعر كيلو الطماطة الى نحو 3 آلاف دينار

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى