المصارف الحكومية تتخبط بسبب ادارتها من قبل المحاسبين بعيداً عن الاقتصاديين


رجحت خبيرة اقتصادية، تخبط المصارف الحكومية الى ادارتها من قبل «المحاسبين» بعيداً عن الاقتصاديين، وفيما أوضحت بان اداء المصارف الحكومية في العراق متراجع ولا يرقى الى مستوى التحديات الاقتصادية، اشارت الى وجود ضبابية في رؤيتها بسبب إصلاحات اضطرت الحكومة ان تبرمها مع الجهات الدولية المختصة كصندوق النقد الدولي وعدم مرونتها. وقالت الخبيرة سلام سميسم: «البنوك الحكومية مازالت تقليدية ولا تملك الرؤية الاقتصادية اساساً بسبب انها تدار من قبل محاسبين ولا تدار من قبل الاقتصاديين ولذلك لا يمكن لأي مدير عام أو مسؤول فيها بان يبني رؤية اقتصادية حقيقية»، مبينة بان اداء المصارف الحكومية في العراق متراجع ولا يرقى الى مستوى التحديات التي تواجه الاقتصاد العراقي. وأوضحت سميسم: هناك ضبابية في الرؤية لكون الإدارة الضعيفة في بنياها الفكري تكون متذبذبة بين إصلاحات اضطرت الحكومة ان تبرمها مع الجهات الدولية المختصة كصندوق النقد الدولي وبين عدم مرونتها بسبب التقليدية التي تتمتع بها الى جانب الحوكمة المصرفية، مشيرة الى انه ليست هناك سياسة ثابتة تجاه موضوع الائتمانات وهناك غياب لقضية مهمة وهي غياب ضمان ملف الودائع.



