رسالة باليستية من كوريا الشمالية تسبق القمة الصينية الأميركية
رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي يقول إنه من المحتمل أن تقوم كوريا الشمالية «بعمل استفزازي جديد» بعد أن اختبرت صاروخاً باليستيا آخر.قال رئيس الوزراء اليابان شينزو آبي ، إنه من المحتمل أن تقوم كوريا الشمالية «بعمل استفزازي جديد» بعد أن اختبرت صاروخاً باليستيا.وقال آبي إن اليابان «ستتعاون عن كثب» مع الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية «لحماية أرواح المواطنين وسلامتهم».وأطلقت كوريا الشمالية صاروخاً باليستياً من ساحلها الشرقي إلى البحر، قبالة شبه الجزيرة الكورية حسبما أفاد جيش كوريا الجنوبية.من جهته قال وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون في بيان له إنّ «كوريا الشمالية أطلقت صاروخا باليستيا متوسط المدى، والولايات المتحدة تحدثت بما فيه الكفاية عن كوريا الشمالية، ليس لدينا أي تعليق آخر». ويأتي ذلك قبل قمة بين الرئيسين الأميركي والصيني من المقرر أن يبحثا خلالها برنامج أسلحة.وفي السياق ذاته أعلن الجنرال جون هايتن رئيس القيادة الاستراتيجية للقوات المسلحة الأمريكية أنه لا يمكن حل قضية كوريا الشمالية دون مشاركة الصين.وقال هايتن أثناء جلسة في مجلس الشيوخ الأمريكي: «أنظر إلى قضية كوريا الشمالية من وجهة النظر الاستراتيجية، ولا أرى كيف يمكن حلها دون مشاركة الصين».. «إن أي حل يجب أن يشمل الصين».وأشار الجنرال الأمريكي في الوقت ذاته إلى أنه بحكم منصبه رئيس القيادة الاستراتيجية يقوم بإعداد سيناريوهات عسكرية للعمل لعرضها على رئيس البلاد.ومن جانبه أكد البيت الأبيض أن الولايات المتحدة لا تتوقع حل جميع القضايا بين واشنطن وبكين بالاجتماع الأول بين الرئيسين الأمريكي دونالد ترامب والصيني شي جين بينغ.وأشار البيت الأبيض في بيان له، إلى أن الإدارة الأمريكية للرئيس دونالد ترامب تريد العمل مع الصين بشأن قضية كوريا الشمالية، وأن هناك آفاقا لذلك.وأعرب البيان، عن قلق الرئيس الأمريكي ترامب بشأن أنشطة الصين في بحر الصين الجنوبي، وأنه يرغب في أن تعلق حكومة بكين هذه الأنشطة.وبحسب البيت الأبيض، فإن العلاقات الاقتصادية بين الولايات المتحدة والصين أصبحت تزداد تعقيدا في المدة الأخيرة.فاللقاء يأتي بعد بداية متعثرة في العلاقات بين البلدين منذ تولي الإدارة الجديدة مهامها، إذ وجه ترامب انتقادات عدة إلى الصين حول سياساتها التجارية وترددها في ممارسة الضغوط على النظام الكوري الشمالي حول برامجه البالستية والنووية، وكذلك إثر معارضة الصين نشر الولايات المتحدة منظومة «ثاد»، الدرع الأمريكية المتطورة المضادة للصواريخ، في كوريا الجنوبية.



