عربي ودولي

الدفاع الروسية: طائرات سورية قصفت مستودعاً للإرهابيين إحتوى أسلحة كيميائية في خان شيخون

4493

صرح المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية بأن القوات الجوية السورية قصفت مستودعا للذخيرة تابعا للإرهابيين في خان شيخون بريف إدلب، يحتوي على أسلحة كيميائية وصلت من العراق.وقال المتحدث اللواء إيغور كوناشينكوف «وفقا لوسائل الرصد الجوية الروسية، قصفت القوات الجوية السورية مستودعا ضخما للذخيرة تابعا للإرهابيين في الأطراف الشرقية لبلدة خان شيخون بريف إدلب، وكان المستودع يحتوي ذخيرة ومعدات، فضلا عن العثور على مصنع محلي لإنتاج قنابل محشوة بمواد سامة».وأضاف المتحدث أن المستودع احتوى على ذخائر أسلحة كيميائية تم نقلها إلى البلاد من العراق.وأشار بيان الوزارة إلى أن أعراض التسمم التي لحقت بالمدنيين في خان شيخون والتي ظهرت في مقاطع الفيديو على شبكات التواصل الاجتماعي، مشابهة تماما لتلك التي أصابت المدنيين خريف العام الماضي والتي ألقاها الإرهابييون في حلب.وأكد البيان أن «المعلومات الواردة أعلاه موضوعية تماما وموثوق بها».ووردت أنباء عن تعرض منطقة خان شيخون جنوب إدلب لصواريخ محملة بغازات كيميائية سامة تتشابه أعراضها مع أعراض «غاز السارين»، ما أسفر عن مقتل وإصابة المئات من المدنيين.ونفت سوريا صحة ما تردد عن قيامها باستخدام أسلحة كيميائية تحتوي مواد سامة في خان شيخون في إدلب، فيما وجهت قوى المعارضة أصابع الاتهام إلى دمشق.من جهتها عبرت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية عن «قلقها الشديد» بسبب الهجوم، وأشارت إلى أن بعثة تقصي الحقائق التابعة لها تعمل حاليا على جمع وتحليل المعلومات من جميع المصادر المتاحة، وستقدم تقريرا عن النتائج التي توصلت إليها إلى المجلس التنفيذي للمنظمة والدول الأطراف في اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية.ومن المقرر أن يعقد مجلس الأمن جلسة طارئة بدعوة فرنسية، لمناقشة الهجوم الكيميائي في ريف إدلب شمال سوريا.الى ذلك إستغلّت وسائل إعلام العدو بشكل واسع «الهجوم الكيميائي» في سوريا، لتشن هجوماً إعلامياً، تصدّر الصحف اليومية في الكيان، حول ما وصفته بـ»مجازر النظام السوري ضد شعبه»، ودعت قيادة الإحتلال إلى التدخل بما يحصل في سوريا، لمساعدة الشعب السوري، على حد زعمها.وقال رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو إن «»إسرائيل» تدعو المجتمع الدولي إلى نزع السلاح الكيميائي من سوريا»، عادّتا «أن ما يحصل هناك يؤكد أننا يجب أن ندافع عن أنفسنا أمام أي عدو وأي تهديد»، حسب تعبيره.وبهذا الخصوص، تطرق الوزير السابق جدعون ساعر خلال مقابلة إذاعية إلى «الهجوم الكيميائي»، وقال إن :»إسقاط الرئيس السوري، بشار الأسد، هو مصلحة لـ»إسرائيل»». وأضاف ساعر إن «الأسد لا يمكن أن يسمح لنفسه بفتح جبهة مع «إسرائيل» التي لا يمكنها حماية نفسها بشكل كامل»، مشدداً على أن «إسقاط الأسد هو مصلحة إستراتيجة لـ»إسرائيل»».وأكد ساعر أنه «إذا تحدثنا عن الخطر الإيراني، فإن إسقاط الأسد هو أمر مهم وإستراتيجي لـ»إسرائيل»، لا يوجد أسوأ من الأسد نفسه الذي هو فرع تابع لإيران»، حسب زعمه. بالمقابل، دعا وزير التعليم نفتالي بينت، رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو إلى عقد إجتماع طارئ للمجلس الوزاري المصغّر (الكابينت)، وطلب أن يتناول الإجتماع ما أسماها «الجوانب الإنسانية»، والإنعكاسات الأمنية على المنطقة، ومدلولات إستخدام سلاح كيميائي و»إبادة الشعب المنهجية التي تحصل في سوريا»، وفق ادعائه.وبحسب كلام بينت، فإن «إستخدام سلاح كيميائي ضد مدنيين يتطلب إعادة تأمل أمني للمجلس الوزاري المصغر في «إسرائيل»»، حسب قوله.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى