القبض على عميل يقود مجموعة مسلحة..كتائب حزب الله تفشل مؤامرة للمخابرات الأمريكية والكويتية للاساءة للمقاومة الإسلامية

المراقب العراقي- سلام الزبيدي
تسعى جهات اقليمية ودولية ودوائر المخابرات الامريكية الى صناعة شخصيات مزيفة وتسويقها, لقيادة مجاميع تنتحل اسم المقاومة الاسلامية كتائب حزب الله, حيث تعمل هذه المسميات من أجل الاساءة لكتائب حزب الله, نتيجة لدورها المهم في ادارة العمليات العسكرية ضد العصابات الاجرامية, والتي افشلت المخططات الامريكية, ناهيك عن الدور الذي لعبته كتائب حزب الله في مقاومة الاحتلال الامريكي ابان تواجده في العراق, ومساهمتها في حمله على الانسحاب, ومقبولية الكتائب في المجتمع لانضباطها والتزامها في المعارك, حيث دفعت هذه المعطيات الاستخبارات الامريكية الى زج الكثير من المسميات التي تعمل على الساحة لغرض تشويه الاسم, اذ أعلنت كتائب حزب الله عن القاء القبض على أحد العملاء المأجورين لصالح المخابرات الأمريكية CIA كما وصفه البيان, وأكد بيان صادر عن كتائب حزب الله ان المخابرات الكويتية كلفته بمهام تسيء للمقاومة الإسلامية كتائب حزب الله، وأوضح البيان بإن “المدعو كريم خفيف صندل” تم القبض عليه في منطقة جرف الصخر”, مبينا ان “المتهم اعترف بتجنيده من قبل المخابرات الامريكية – الكويتية في عام 2014 لتشكيل كتائب حزب الله الخالدون للإساءة إلى المقاومة, ويرى مراقبون للشأن السياسي بان أساليب التشويه لكتائب حزب الله الهدف منها الحيلولة دون تحويل المقاومة الاسلامية الى فعل سياسي وثقافي أصيل مترسخ في المجتمع..
ويؤكد المحلل السياسي سعود الساعدي, ان المقاومة الاسلامية كتائب حزب الله أصبحت مخيفة لدوائر المخابرات الاقليمية والدولية, حتى دفعتهم الى شن حملات اعلامية للتشويه, واختلاق فصائل متعددة تعمل بنفس الاسم, وهي بعيدة كل البعد عن كتائب حزب الله الحقيقية, مبيناً في حديث “للمراقب العراقي” بان الانتصارات النوعية والمعارك الاستراتيجية التي حققتها كتائب حزب الله, حركت تلك الجهات لتشويه الكتائب, لمنع تحويل المقاومة الى فعل سياسي وثقافي أصيل داخل المجتمع, وافشال مشروع التنمية الثقافية في ثقافة المقاومة, عبر استثمار التضحيات التي قدمت والدماء التي سفكت, ومنعها من السريان في عقول الناس, مشيرا الى ان هذه الصناعات هي محاولة للتشويش على خطاب المقاومة المستقبلي وقطع الطريق على صوته الواعي والواضح الذي يعول عليه كثيرا, عاداً ذلك التشويه بانه جاء بعد فشل داعش ومن يدعمها, التي تعيش أيامها الأخيرة, وتابع الساعدي: ان اطلاق تسمية “كتائب حزب الله” على فصائل مشبوهة الغرض منه ادخال الناس في متاهات والتشويش عليهم وابعادهم عن الاسم الحقيقي, من جانبه يرى المحلل السياسي جمعة العطواني, ان استهداف اسم كتائب حزب الله كاسم وشخصيات وقيادات له ابعاد كثيرة, منها سياسية أمنية واجتماعية ايضاً, مبيناً في حديث “للمراقب العراقي” ان البعد الأمني متمثل بان هذه المقاومة استطاعت رفع رأس العراقيين ابان تواجد الاحتلال الامريكي, اذ كبّدت كتائب حزب الله الاحتلال الامريكي الشيء الكثير, وخرجت مهزومة, موضحاً بان هذه الخسارة جعلت من امريكا تحمل ثأراً لفصائل المقاومة بشكل عام وكتائب حزب الله بشكل خاص, منبهاً الى ان قوات الدلتا التي وصلت للكويت وارسلت للعراق, الهدف منها هو استهداف قيادات كتائب حزب الله لكون ان هذه القوة مختصة بالاغتيالات, وزاد العطواني: كتائب حزب الله لديها مقبولية لدى أغلب مكونات الشعب العراقي حتى في المحافظات السنية, وتابع: هذه المعطيات جعلت من الامريكان واذنابهم العمل على تشويه هذا الاسم العقائدي المقاوم, لافتاً الى ان كتائب حزب الله لديها مشروع سياسي مستقبلي سيرى النور في السنوات المقبلة, لذلك هم يسعون الى ان يستنسخوا كتائب حزب الله لكن بصورة مختلفة غير الصورة الناصعة التي هي عليها.




