مدربون أكدوا صعوبة المباراة وأهميتها..اليوم.. منتخبنا الوطني يسعى لإنعاش آماله والإطاحة بالكنغر الإسترالي


يسعى المنتخب الوطني لإنعاش آماله في المنافسة عندما يتقابل مع إستراليا اليوم الخميس على ملعب باص في العاصمة الايرانية طهران، ضمن الجولة السادسة من منافسات المجموعة الثانية في الدور الثالث من التصفيات الآسيوية لكأس العالم 2018 في روسيا. وستقام المباراة في الساعة 3 عصرا بتوقيت العاصمة بغداد، بقيادة طاقم تحكيمي من كوريا الجنوبية.
وتقام مباريات الجولة السابعة يوم الثلاثاء المقبل 28 آذار الجاري، حيث تلتقي السعودية مع العراق على ملعب الملك فهد في الرياض، واليابان مع تايلاند على ملعب مدينة سايتاما، وإستراليا مع الإمارات على ملعب مدينة سيدني.
ومع اقتراب موعد المباراة المرتقبة لمنتخبنا الوطني يتجدد الطموح رغم صعوبة المهمة إثر النتائج المتواضعة لمنتخب العراق في المرحلة الأولى من التصفيات.
الفوز الذي حققه المنتخب الوطني على المنتخب الإيراني منح الجميع بعض التفاؤل بتحقيق نتيجة ايجابية في مباراة استراليا لتكون دافعاً معنوياً للفريق من أجل العودة إلى المنافسة.
مباراة صعبة
مدرب النفط حسن أحمد قال: “المباراة قد تكون صعبة على منتخبنا خصوصًا أن منتخبنا لم يعد للمباراة بشكل جيد وعانى من عدم الاستقرار ويمر بعدم التوازن من خلال عدم الظهور بمستواه وكذلك سوء نتائجه لكن الأمل موجود بالرغم من صعوبة الموقف”.
وأضاف: “يجب أن نبدأ المباراة بحذر شديد وعدم المجازفة المبكرة، المهم وجود انضباط دفاعي محكم ومن ثم سيفصح وقت المباراة عن امكانية المجازفة في الاسلوب الهجومي لكون الفريق الاسترالي ينتظم بسرعة من خلال اللعب”.
وتابع: “يكمن ضعف المنتخب الاسترالي بعمقه الدفاعي الذي يعاب عليه بطء الحركة”، داعيا المنتخب لأن يكون صبورًا واستغلال الحالات الثابتة.
لا بديل عن الفوز
من جانبه قال المدرب سعد حافظ: “لابديل لمنتخبنا غير الفوز ودخول المباراة بعقلية محترفة واستراتيجية محكمة للوصول إلى المرمى الاسترالي، واعتماد الهجوم المنظم والضغط على المنافس في مناطق متقدمة لإجبارهم على الخطأ، كما فعل منتخب الأردن”.
وأشار إلى أن الفريق العراقي رغم المستوى الجيد الذي ظهر عليه في الجولة الأولى، لكن الأخطاء الفردية أثرت كثيرا في نتائجه، وأضاف: “نأمل أن يكون الفريق استفاد من الأخطاء التي ارتكبها اللاعبون في المرحلة الأولى”.
وتابع: “قد يكون الإعداد الفقير يثير قلق المتابعين وأن الفوز على إيران في المباراة التجريبية هي متنفس الأمل الذي ولد من جديد لدى الجماهير، كل تلك الأمور يجب أن تكون أمام أنظار اللاعبين وعليهم أن لا ينظروا لنتائج الأخرين والتركيز على كل مباراة يخوضها الفريق في التصفيات”.
الأرض والجمهور
وظهر مدرب اربيل السابق الشاب احمد صلاح اكثر تفاؤلاً من أقرانه وقال: “المنتخب بحالة جيدة رغم الإعداد الفقير، لكن المباراة التجريبية الأخيرة أمام إيران تعطيك الانطباع الأخير والتصور الكامل على التشكيلة التي سيخوض من خلالها الفريق مباراة أستراليا”.
وأضاف: “المدرب راضي شنيشل وأعضاء الجهاز لابد أن يستثمروا عاملي الأرض والجمهور اللذين يصبان لمصلحة منتخبنا، كما يتوجب عليهم إعداد المنتخب نفسيا للمباراة واللعب بتأنٍ، لأن الهدف ممكن أن يأتي في ثانية، المطلوب هو الهدوء والتركيز واستثمار متغيرات المباراة ومجرياتها بما يصب في مصلحتنا”.
وتابع: “المنتخب الاسترالي رغم قوته المتعارف عليها، إلا أني أرى أن المهمة ليست بالمستحيلة، ومنتخبنا قادر على اصطياد الكنغر والعودة بالنقاط الثلاث والانطلاق مجددا في التصفيات”.



