لماذا قرر الأردن تنفيذ أحكام إعدام مدانين بالإرهاب؟
أشادت صحف أردنية بتنفيذ أحكام الإعدام مؤخرا بحق خمسة عشر سجينا، بينهم عشرة مدانين بتهم “الإرهاب”.
وقالت صحيفة الرأي الأردنية إن أحكام الإعدام جاءت “تطبيقا لشرع الله وإنفاذا للقانون وردعا للعابثين من إرهابيين ومجرمين”.
وفي نفس الصحيفة، كتب فايز الفايز يقول: “إن عمليات الإعدام التي أخذت حكما قضائيا قطعيا دون العفو من أولياء الدم أو ذوي الضحايا يجب أن تنفذ حسب غالبية آراء الناس، ليس لأن الرأي العام يتقبل فكرة القتل بشكل عام، بل إنهم يرون فيه ردعا للفكر الإجرامي، ومنعا لوقوع الاعتداء على الأرواح والأموال”.
ورجحت صحيفة الغد الأردنية أن تحقق أحكام الإعدام هذه “هدف الردع العام، وتحديدا في ما يتعلق بجرائم الإرهاب وحماية هيبة الدولة”.
في نفس الصحيفة كتب فهد الخيطان يقول إن تنفيذ أحكام الإعدام هو “ترجمة أمينة لموقف الأردن والتزامه الأخلاقي والوطني والدولي في الحرب ضد الإرهاب، ورسالة بالغة الدلالة لأولئك الذين راهنوا على عدم قدرة الأردن على تنفيذ أحكام الإعدام لاعتبارات أممية، أو حسابات داخلية، بما كان يعطي الإرهابيين القناعة بأن حبل المشنقة لن يطول رقابهم”.
وفي صحيفة الدستور، يتحدث حسين الرواشدة عن أربع “رسائل” بعثت بها أحكام الإعدام.
ويقول الكاتب إن الرسالة الأولى هي “تحذير للتنظيمات الإرهابية التي تحاول التمدد لتصل إلينا”، والثانية “ردع المتعاطفين مع التنظيمات الإرهابية في الداخل”، و الثالثة “موجهة للمجتمع الأردني من أجل تطمينه والرد على هواجسه ومخاوفه”، والرسالة الرابعة “ذات بعد خارجي يتعلق بالجهود التي يقدمها الأردن في مواجهة الإرهاب، سواء على صعيد المقاربة الأمنية والعسكرية أم الفكرية والقانونية”.



