إقتصادي

الجعفري في مؤتمر أممي : العراق يدافع عن بلدانكم بوجه الارهاب

نعغخهحه

العراق اليوم يقدم خيرة ابنائه من مختلف الاديان والمذاهب ولا يختلفون في الدفاع عن العراق.أكد وزير الخارجية العراقي ابراهيم الجعفري للدول المشاركة في مؤتمر الامم المتحدة لمنع الجريمة والعدالة الجنائية المنعقد في العاصمة القطرية الدوحة، أن العراق يقاتل ويدافع عن كل بلدانكم من “الارهاب” ولا يحتاج لمقاتلين، فيما أشار إلى أن “الارهابيين” المنتمين لداعش جاؤوا من كل بلدان العالم.وافتتح الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، الاحد، المؤتمر الثالث عشر للأمم المتحدة لمنع الجريمة والعدالة الجنائية في اكبر تجمع عالمي للحكومات والمجتمع المدني والخبراء في مجال منع الجريمة والعدالة الجنائية في الدوحة،بحضور أكثر من خمسة آلاف مشارك من 142 دولة، والذي يعقد لأول مرة في المنطقة.وتُعد مكافحة الجريمة الشغل الشاغل لمختلف دول العالم بعد الأرقام المخيفة التي أظهرتها إحصائيات منظمات حقوق الإنسان والمنظمات الدولية، حيث تسجل اعتداء على كل شخص في دقائق معدودة في بعض البلدان، وتحدث جريمة قتل في كل عشر دقائق في أحد البلدان، مما جعل الأمم المتحدة تدق ناقوس الخطر لتوعية الشعوب والحكومات بمخاطر الجريمة وقال الجعفري في كلمة القاها خلال المؤتمر، إن “العراق، اليوم، يقدم خيرة ابنائه من مختلف الاديان والمذاهب ولا يختلفون في الدفاع عن العراق”، مؤكداً أن “العراق ليس بحاجة الى مقاتلين”.وأضاف الجعفري، أن “الإرهابيين المنتمين لتنظيم داعش الإرهابي جاؤوا من كل بلدان العالم”، داعياً السلطات القضائية في العالم الى “دراسة ظاهرة داعش وعدم افلات المنتمين اليه من العقاب”.وكان الجعفري وصل الى الدوحة للمشاركة في أعمال مؤتمر الأمم المتحدة الثالث عشر لمنع الجريمة والعدالة الجنائية.وفي كلمته في حفل الافتتاح، قال بان كي مون، ان “الأمم المتحدة بالتعاون مع حوار الحضارات يعدون لدعوة عالمية رفيعة المستوى للنقاش حول كيفية مواجهة تنامي التطرف والعنف والإرهاب”.واضاف إن “الأمم المتحدة سوف تدعو قادة العالم والقادة الروحيين من خلال هذا المؤتمر الى دعوة المجتمعات في كافة انحاء العالم الى نشر مفاهيم المعاني الصحيحة لاحترام العقيدة ومعتقدات الغير، ومعنى التسامح والتفاهم المتبادل”، داعيا “رؤساء الدول والحكومات والقادة الروحيين الى المشاركة في الاجتماع”، مشيرا، الى “استراتيجية الأمم المتحدة العالمية لمكافحة الإرهاب”.ودعا الأمين العام للأمم المتحدة دول العالم الى “المصادقة على اتفاقيات مكافحة المخدرات والجريمة والفساد والاليات الدولية لمكافحة الارهاب ودعم العمل الذي تقوم به الأمم المتحدة في مكافحة المخدرات والجريمة”.وتحدث مون عن “الجريمة في العالم” وقال انها “تدمر الافراد والمجتمعات والشعوب، وان الاف الناس يقتلون جراء العنف المرتبط بالمخدرات والارهاب سنويا وان اكثر من 40 الف امرأة يقتلن بأيدي شركائهن الحميمين، وان مئات الالاف من النساء والبنات والشابات يجبرن على حياة السخرة والاستعباد الجنسي ومعاناة هائلة”.وقال مون ان الجريمة تغذي الفساد وتعرقل الحكم الرشيد وتقوض المؤسسات وسيادة القانون. واضاف ان “الجريمة تهدد السلام والأمن وتعوق التنمية وتنتهك حقوق الانسان”.وأكد إريك وينار ستروم، مدير عام المركز الوطني السويدي لمنع الجريمة، أن الجريمة والتنمية يسيران في اتجاه واحد، حيث انعدام الثانية يؤدي بالضرورة إلى حدوث الأولى، وهو ما أكدته أحداث المجتمعات فنجد أن المجتمعات الغنية يقل فيها معدل الجريمة، أما الفقيرة فتشهد تزايدا كبيرا يوما بعد الآخر في مستوى الجريمة، وهو ما يضعف حكومات تلك الدول.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى