نائب : الحكومة تمتلك معلومات عن الإرهابيين وأماكن وجودهم لكنها عاجزة عن محاسبتهم
رجح نائب عن التحالف الوطني قرب ظهور منصات جديدة في محافظة الانبار تدعو الى التطرف والغلو وتكفير الاخر والتي من شأنها العودة بالبلاد الى المربع الاول .النائب كاظم الصيادي ” قال ان ما يحدث في الرمادي الان يمهد للعودة الى مربع ما قبل المنصات الطائفية لكن هذه المرة تحت اسماء وعناوين جديدة لكن مضمونها واحد وهو التطرف وتكفير الاخر واستباحة دماء المعارضين سواء كانوا السياسيين ام الدينيين، مشيرا الى ان” المحافظة اليوم تعاني من الفراغ الامني وغياب الخطط العسكرية والاستخبارية .واضاف الصيادي ان عدم وجود رؤية موحدة وناجحة لاستئصال الارهاب من جذوره في الرمادي وحتى بعد ان تم تحرير اغلب مدن المحافظة افضى الى عودة الارهاب والعمليات الاجرامية هناك وكان اخرها اختطاف 17 سائقا مدنيا والهجوم المباغت على الفوج المكلف بحماية منفذ طربيل الحدودي واستشهاد كوكبة من منتسبيه وضابطه ، مؤكدا ان هذه العمليات سوف تتكرر وبشكل مستمر.واوضح النائب عن التحالف الوطني ان الحكومة والتوافقات السياسية هي التي ادت الى هذا الوضع المزري في مفاصل الدولة كافة ومن ضمنها الامني لذا هي عاجزة عن ايجاد اي حل يمكنه ان يخفف من معاناة المواطن او يساهم في استتباب الامن



