اخر الأخبار

واشنطن والرياض وأنقرة توقف تسليح مقاتليها..إذا لم نتلق أي دعم سنقاتل بعضنا البعض حتى نقتل جميعاً .. بينما النظام السوري يراقبنا

3601
في وقت يتزايد فيه الحديث عن الخطة الأميركية الجديدة لمحاربة داعش والتي من المرتقب أن تقدّم للرئيس الأميركي دونالد ترامب غدا الإثنين ، تشي أوساط الجماعات المسلّحة المدعومة من الولايات المتحدة وحلفائها ببدء تنفيذ الاستراتيجية الجديدة حتى قبل إقرارها.
فقد نقلت صحيفة “واشنطن بوست” عن خمسة من مسؤولي الجماعات المسلّحة في إدلب أن كلاً من الولايات المتحدة والسعودية وتركيا أبلغتهم بوقف إمدادهم بالسلاح والذخيرة إلى حين توحّد هذه الدول في جبهة متماسكة لمحاربة الإرهاب، معربين عن مخاوفهم من استفادة الجماعات المرتبطة بالقاعدة من هذا القرار. وقالت الصحيفة الأميركية إن صعود المتطرفين في محافظة إدلب يتزامن مع تعليق الدعم لـ”جماعات المعارضة المعتدلة” من قبل حلفائها الدوليين، مضيفة نقلاً عن مسؤولين أميركيين أن هذا التجميد غير مرتبط بتبدّل السلطة في واشنطن حيث بدأ ترامب بمراجعة لسياسة بلاده في سوريا. كما نقلت عن دبلوماسيين وقادة مسلحين أن القرار لا يؤشر إلى وقف الدعم بشكل نهائي خصوصاً وأن المقاتلين لا يزالون يتلقون رواتبهم. وأبلغ المسلحون بأن الهدف من القرار ضمان عدم سقوط إمدادات الأسلحة بيد الجماعات الإرهابية والضغط على المقاتلين من أجل تشكيل قوة أكثر فعالية. لكن الصحيفة نقلت عن محللين أن هذا القرار ستكون له نتائج عكسية من بينها خسارة إدلب لصالح الجماعات التابعة للقاعدة أو على الأقل تغيير مسار الحرب بالتزامن مع المفاوضات السياسية التي تقودها الأمم المتحدة في جنيف للتوصل إلى حلّ سياسي. وقال محللون: الحكومة السورية وحليفتها روسيا ستتمكنان الآن من تبرير الضربات الجوية المكثّفة في المنطقة، وربما سيكون ذلك بالتحالف مع الولايات المتحدة، التي تقوم بشنّ ضربات ضدّ القاعدة في إدلب. وقال الباحث أرون لاند إنّ “إدلب اليوم في يد المجموعات المسلحة. وقد تكون هذه هي نهاية المعارضة، وهنا نتحدث عن المعارضة بمفهوم الدول الخارجية الداعمة لها”. وأشار إلى أنّ “داعمي المعارضة لن يكون لديهم أي سبب لدعمها”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى