المشهد العراقي

الديمقراطي الكردستاني: كثرة المبادرات ستؤدي إلى لا «مبادرة»

3595

مع احتدام المعارك مع كيان “داعش” الوهابي في مدينة الموصل أعلن التحالف الوطني أنه بصدد بلورة مبادرة لـ”تسوية سياسية” تهدف إلى تصفير أزمات البلد الداخلية والخارجية لخلق بيئة سياسية مواتية للنهوض بالعراق في مختلف النواحي في مرحلة ما بعد طرد داعش الارهابي المبادرة يشرف عليها السيد عمار الحكيم، رئيس التحالف الوطني ، بدأ الحكيم تحركات خارجية، شملت زيارة إلى الأردن التقى خلالها الملك عبد الله الثاني.على هامش اللقاء، قال الحكيم إن لدى التحالف الوطني مشروعا وطنيا هدفه جمع العراقيين جميعا تحت مظلة العراق ووحدة شعبه وأراضيه، معربا عن الأمل بأن يلقى هذا المشروع الدعم من الأطراف كافة، دون أن يكشف عن تفاصيله..وكشف عضو التحالف الوطني حبيب الطرفي، إن المبادرة تركز على نقاط عدة، أبرزها مواجهة مخططات لتقسيم العراق في مرحلة ما بعد طرد “داعش”، وخلق بيئة سياسية تمكن من النهوض بالبلد في مختلف النواحي، وخاصة التنموية والاقتصادية.وأعلنت النائبة عن إتحاد القوى زيتون الدليمي عن إعداد ورقة للتسوية السياسية بعيدة عن الورقة التي قدمها التحالف الوطني من إجل إيجاد حلول للمشاكل السياسية العالقة في العراق، واوضحت في تصريح صحفي أن” هذه الورقة يعمل عليها مختصون وسياسيون كبار منذ عام 2014 “،مضيفة ان” الورقة جاهزة واشارت الى أنه” كان من المفترض ان تقدم هذه الورقة خلال مؤتمر للمصالحة الوطنية في الاردن لكن إختلاف الرؤى السياسية وبالذات الحكومة الاردنية حال دون عقد المؤتمر وبالتالي عدم تقديم الورقة”.وتابعت أنه في نهاية المطاف أظهر التحالف الوطني على أنه هو من يبادر في تقديم ورقة لتقدم حلول للمشاكل السياسية العالقة في العراق”،مشيرة الى ان تحالف القوى لديه ورقة للتسوية أيضا ويجب الامتزاج بين هاتين الورقتين ونخرج بورقة واحدة تنتج مصالحة تأريخية تنهي الخلافات في العراق.ورد عضو الحزب الديمقراطي الكردستاني النائب ماجد شنكالي قائلاً ان كل مبادرة تقدم من اي كتلة سياسية لن نصدر اي تأييد او رفض الا بعد ان تكون هناك دراسة دقيقة وتمحيص دقيق وتقديم ملاحظات على هذه المبادرات” .واضاف شنكالي في حديث لـ “الاتجاه” ان “هذه المبادرات محل تقدير واحترام ولكن يجب ان تقرأ بدقة من اجل مصلحة الشعب العراقي، وان لاتكون هذه المبادرات لصالح كتلة او شخص معين” .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى