سلايدر

انهيار خطوط الصد الأمامية لداعش وهروب عناصره..الأجهزة الأمنية والحشد الشعبي يتسابقون في معركة تحرير الجانب الأيمن للموصل

3455

المراقب العراقي – سلام الزبيدي
انهارت خطوط الصد الأمامية للعصابات الاجرامية بانطلاق العمليات العسكرية في الساحل الايمن, التي بدأت بعد اكمال القوات الامنية جميع التحضيرات اللازمة لخوض المعركة, بمشاركة الشرطة الاتحادية وقوات الجيش وفصائل الحشد الشعبي, ويعد الساحل الايمن أهم ما تبقى في معركة الموصل, لأنه يضم مراكز ثقل مهمة للعصابات الاجرامية كـ”معسكر” الغزلاني, ومطار الموصل.
وتمت تهيئة جميع الاستعدادات اللازمة للمدنيين في حال حدوث حالة نزوح بسبب العمليات العسكرية التي يشهدها الجانب الايمن, ويختلف الجانب الايمن عن الايسر بمبانيه الضيقة والبيوت القديمة التي قد تؤثر سلباً على سير المعارك, بالاضافة الى الكثافة السكانية الكبيرة.
واشركت فصائل الحشد الشعبي بشكل مباشر, في عمليات الساحل الايمن, ضمن القوات المحررة, حيث اعلن الناطق الرسمي باسم هيأة الحشد الشعبي أحمد الأسدي، عن مشاركة قوات الحشد الشعبي رسميا في عمليات تحرير الساحل الأيمن لمدينة الموصل, وتقدمت فصائل الحشد باتجاه “تل كيصوم” غرب الساحل الايمن, لانتزاعه من سيطرة عصابات داعش.
ويؤكد النائب عن الموصل حنين قدو, بان القوات المشاركة في تحرير الجانب الايمن, هي فصائل الحشد الشعبي التي بدأت بانشاء السواتر, وكذلك بمشاركة الشرطة الاتحادية والفرقة التاسعة من الجيش العراقي, حيث انطلقوا من ثلاثة محاور لتحرير الجانب الايمن.
مبيناً في حديث “للمراقب العراقي” ان القوات استطاعت استرجاع العديد من القرى, ووصلت الى مشارف معسكر الغزلاني.
منبهاً بان وضع الساحل الايمن مختلف عن الايسر بسبب المباني القديمة, وضيق الشوارع, ما يصعب مرور الآليات العسكرية, وقد يدفع القوات الى الاعتماد على حرب الشوارع.
موضحاً بان القوات الامنية تحملت العديد من المسؤوليات في الساحل الايسر بعد تكفلها بفتح منافذ للمدنيين, واجلاء العوائل الى مناطق آمنة, وهذا الاسلوب نفسه سيستخدم في الجانب الايمن…وتابع قدو بان خطوط الصد لعصابات داعش الاجرامي انهارت بشكل كامل, وانسحبت عناصره الى عمق الساحل الايمن.معبراً عن أمله بان لا تكون هنالك عمليات نزوح في معارك الساحل الايمن, نتيجة تسارع المعركة, لكن على الرغم من ذلك فان هنالك أماكن جديدة تم استحداثها لايواء العوائل النازحة في حال وجودها. من جانبه، أكد رئيس كتلة بدر النيابية محمد ناجي بإن الأجهزة الأمنية والحشد الشعبي يتسابقون في معركة تحرير الجانب الأيمن من الموصل وهم قادرون على تحريرها من دنس داعش.وبين ناجي في بيان حصلت “المراقب العراقي” على نسخة منه ، بإن داعش لن يصمد أمام قواتنا وسوف نلاحقه في كل شبر من أرض الوطن.لافتاً الى أن الإنتصارات الكبيرة على الإرهاب في ميادين القتال ستنعكس إيجاباً على أمن واستقرار المناطق المدنية على الرغم من استهدافها من قبل داعش للتغطية على هزائمه المتكررة في المعارك ولإشغال أجهزتنا الأمنية ما يتطلب جهوداً مضاعفة لحماية المدنيين.
يذكر بان القوات الامنية اعلنت في نهاية الشهر المنصرم تحرير الساحل الايسر بالكامل, بعد استعادتها أغلب القرى والأحياء التابعة له.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى