سلايدر

أساليب العدو الاجرامية في تطور متزايد..مناطيد المراقبة والأسوار المكهربة هي الأفضل في حفظ أمن المحافظات

3361

المراقب العراقي – مشتاق الحسناوي
تعتزم الحكومة إقامة عدد من الأسوار حول المدن من أجل حفظ الأمن فيها٬ إلا ان البعض يعدها محاولة لترسيم الحدود الإدارية للمحافظات العراقية ، وتأتي فكرة بناء الأسوار نتيجة ضعف قدرة قيادة قوات الحدود من حفر خنادق على الحدود مع سوريا والسعودية ومسكها بشكل جيد ومنع دخول الارهابيين الى العراق ، فوراء فكرة بناء الأسوار في كل من بغداد وسامراء وكربلاء والنجف هي من أجل حماية المواطنين , كما ان الأسوار التي ستبنى هي عبارة عن كتل اسمنتية تضع بشكل متلاصق مما يجعلها عرضة للاختراق كون ايجاد ثغرة فيها أمرا يسيرا جدا خاصة في المناطق غير المأهولة بالسكان , ويرى مختصون، ان فكرة بناء الاسوار جيدة لكن على العراق ان يواكب التطور التقني في بناء الاسوار , فدول العالم عندما تريد انشاء سور لحماية مدنها من خلال الاعتماد على الاسلاك الكهربائية وبناء أبراج مزودة بكاميرات حرارية حديثة تراقب وضع السور مع وضع علامات تدل على خطورة هذه الاسلاك حتى لا يتم اختراقها بسهولة , فالعنصر الاجرامي بدأ بتحديث نفسه الكترونياً لذلك يجب مواجهته بنفس الاسلوب وعدم الاعتماد على الاساليب القديمة في بناء الاسوار كما تفعل عمليات بغداد والرافدين في سامراء وكذلك بناء سور كربلاء وغيرها من المحافظات , لذلك ندعو الى الاعتماد على المناطيد في مداخل العاصمة وهو أفضل من السور لان المنطاد يحتوي على أجهزة تصوير دقيقة وغرفة عمليات على مدار اليوم .
الخبير الأمني الدكتور معتز محي عبد الحميد قال في اتصال مع (المراقب العراقي): بناء الاسوار حول المدن بشكلها الحالي والذي هو عبارة عن كتل اسمنتية تصطف بشكل منتظم…وحفر خنادق أمامها أمر خاطئ لأنه في هذه الحالة سيكون هناك تجاوز على اراضي المواطنين وفي نفس الوقت يستطيع العدو من صنع ثغرة في السور لذلك ندعو الى اعتماد التقنية الحديثة في بناء الاسوار كما هو السائد في الدول المتقدمة ومن خلال استخدام الاسلاك المكهربة وزرع كاميرات لمراقبة السور بشكل جيد مع وضع علامات تدل على خطورة الاقتراب من هذا السور. وتابع عبد الحميد: بناء الاسوار بشكلها الحالي هي بدع من قبل مجالس المحافظات للتخلص من المسؤولية , فالعنصر الاجرامي بدأ بتطوير نفسه تقنياً لذلك يجب مجابهته بنفس الاسلوب من أجل نجاح هذه التجربة وهي ليست محاولة لترسيم الحدود الادارية للمحافظات وإنما لحفظ أمن المواطن وأفضل الطرق التي تنجح في مراقبة مدن العراق وخاصة العاصمة بغداد هي المناطيد التي توجد في مداخل بغداد لان فيها اجهزة مراقبة متطورة وغرفة عمليات لمراقبة ما يحدث في مداخل العاصمة وكذلك تفعيل الجانب الاستخباري لان عاملا مهما في جلب المعلومة الصحيحة للجهات الأمنية.
من جانبه ، اعتبر النائب عبد الكريم عبطان ، أن سور بغداد مرفوض لكونه يعمل على تقطيع أوصال بغداد . وقال عبطان: “هنالك تقطيع لأوصال بغداد في الآونة الأخيرة”، متسائلا: “هل بدأ التقسيم في العراق ليبدأ بالعاصمة وسور بغداد مرفوض ولا نقبله كنواب عن العاصمة”. وأضاف عبطان: “أرادت الحكومة ان تعمل سوراً للحفاظ على الأمن عليهم ان يحافظوا على الحدود الإدارية للعاصمة وان لا يقتطعوا أوصال المناطق الأخرى المجاورة إلى بغداد”. وشدد على أن سور بغداد مرفوض من حيث المبدأ ، ولا نقبل بتقطيع أوصال بغداد وكذلك المحافظات الاخرى ، مؤكدا دعم مجلس النواب لكل أساليب توفير الأمن والأمان لأهالي العاصمة لكن ليس بتقطيعها وإلغاء اراض زراعية شاسعة في حزام بغداد. الى ذلك أكد رئيس لجنة الامن والدفاع النيابية حاكم الزاملي ٬ أن إقامة الأسوار حول المدن من أجل حفظ الأمن فيها٬ وليس لترسيم الحدود الإدارية. وقال الزاملي: “هناك من يحاول التأثير على ما يجري في البلد من انتصارات من خلال زج السيارات المفخخة والانتحاريين٬ وأن الأمر يحتاج الى تأمين هذه المناطق بأسوار.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى