عربي ودولي

إسرائيل «تراقب بحذر» تقدم الجيش السوري في المناطق المحاذية للجولان

 

محلل الشؤون العسكرية في صحيقة هآرتس العبرية يشير إلى أن إسرائيل تراقب بحذر استعادة الجيش السوري مناطق محاذية لمرتفعات الجولان وزيادة الضغط على الجماعات المسلحة هناك بعد خروج المسلّحين من مدينة حلب.قال محلل الشؤون العسكرية في صحيفة هآرتس العبرية عاموس هارئيل إنّ إسرائيل تراقب بحذر استعادة الجيش السوري السيطرة خلال الشهور الماضية على المنطقة المحاذية لمنطقة الجولان السوري المحتلّ.وأشار هارئيل إلى أنّه بعد استسلام المقاتلين في حلب للجيش السوري، بدأ الأسد يزيد الضغط على المجموعات المسلحة في مختلف أنحاء السورية، بما فيها مناطق مرتفعات الجولان.وبحسب هارئيل فإنه لا يمكن لإسرائيل ولا أي دولة منع الجيش السوري من استئناف تقدّمه في تلك المناطق القريبة من الجولان.ولفت الكاتب الإسرائيلي إلى أنّ العديد من القرى اتفقت مع الحكومة في دمشق على وقف إطلاق النار، وهو ما ظهر عمليّاً كاستسلام لصالح الدولة السورية، ليعمل بعدها الجيش السوري وحلفاؤه على تثبيت السيطرة من القنيطرة جنوباً، الواقعة ضمن منطقة الجولان، حتى العاصمة دمشق.ويرى الكاتب أنّ هذا التحوّل كان متوقّعاً من الجيش الإسرائيلي بعد النجاح الذي “حققه الأسد في حلب”، لكن الملفت بالنسبة إليه أنّ مرتفعات الجولان تشكل اليوم أولويّة أساسية بالنسبة للرئيس السوري.هذا وذكرت صحيفة “هآرتس” الاسرائيلية “أنّ رئيس “الموساد” يوسي كوهين، والقائم بأعمال مستشار ما يُسمى “الأمن القومي” يعقوب نغال، أجريا قبل أسبوعين زيارة سرية إلى واشنطن، التقيا فيها مستشارين كباراً للرئيس الأميركي دونالد ترامب، وذلك في سياق مواصلة تنسيق السياسات بين الحكومة “الإسرائيلية” والإدارة الأميركية الجديدة، وفق ما أكّد مسؤول صهيوني للصحيفة.ولفتت الصحيفة الى “أنّ هذه هي الزيارة الثانية التي يلتقي فيها الاثنان مع مستشاري ترامب منذ فوزه في الإنتخابات الرئاسية”، مضيفة “إنّ المرة الأولى كانت في مطلع شهر كانون الأول الماضي والزيارة الثانية حصلت قبل يومين من مراسم تعيين ترامب”.
وبحسب ما أوردت “هآرتس”، فقد التقى كوهين ونغال مستشار ترامب للأمن القومي، الجنرال المتقاعد مايكل فلين إضافة إلى مسؤولين آخرين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى