اخر الأخبار

صحف عربية تناقش تبعات العقوبات الأمريكية على إيران..

3152

ناقشت صحف عربية، دلالات وتبعات قرار إدارة الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب بفرض عقوبات على إيران بسبب إجرائها تجربة صاروخية الأسبوع الماضي.
وأجرت إيران يوم الأحد الماضي تجربة لإطلاق صاروخ باليستي متوسط المدى. وعقب هذا، فرضت إدارة ترامب عقوبات على 13 شخصا و12 شركة، قائلة إنها تأتي رداً على التجربة الصاروخية. وفي تحد للعقوبات، أعلنت إيران إجراء تدريبات عسكرية تتضمن اختبار أنظمة رادار وصواريخ.
ورأى عريب الرنتاوي في الدستور الأردنية أن العلاقات بين طهران وواشنطن “تعود ثانية إلى النفق المظلم”.
وأشار الرنتاوي إلى عودة “موجة من التصعيد الخطير وعودة للتهديد بالإبقاء على ‘كافة الخيارات على الطاولة’، وحديث عن ‘اللعب بالنار’، وغير ذلك من مفردات سُحبت من التداول منذ التوقيع على الاتفاق الخاص ببرنامج إيران النووي”.
وأعرب الكاتب عن قلقه، قائلاً: “لا أحد يعرف أين ستنتهي هذه الموجة من التصعيد أو كيف، ومن السابق لأوانه التكهن بانعكاساتها على أزمات المنطقة المفتوحة والنازفة”.
من جهتها، قالت صحيفة الديار اللبنانية: “يبدو أنّ الجولة الأولى من مواجهات طهران ــ ترامب خلصت إلى سقوط الإدارة الأميركية الجديدة في دوامة التصريحات، من دون أن تنجح في استهداف الاتفاق النووي (هدفها المعلن) من أي جانب… أما إيران، فهي تخرج من هذه الجولة بمعرفتها أنّ الإدارة الأميركية لا تزال عالقة في شباك شعبويتها، وأنه مازال هناك وقت للكلام الجدي”.
من ناحية أخرى، أشار مازن حماد في صحيفة الوطن القطرية إلى أن طهران “التقطت بسرعة وقلق هذا التوجه المفاجئ الذي لم تحسب له حساباً، وبدأت حملتها المضادة والهادفة الى تهدئة ‘النمر الاميركي’ المتوثب، بإعلان مفاجئ عن إلغاء تقليد (شائن في الواقع) معمول به منذ عودة الخميني عام 1979 وهو ملء بوابات مطار طهران بالأعلام الاميركية ليدوس عليها القادمون والمغادرون إمعاناً في اذلال الولايات المتحدة (الشيطان الأكبر) كما سموها”.
ورأى الكاتب أن هذا التراجع “يشي بخشية إيران من جدية ما ورد على لسان ترامب ومستشاره لشؤون الامن القومي الجنرال مايكل فلين يومي الخميس والجمعة”.
وفي صحيفة أخبار الخليج البحرينية، تساءل محمد مبارك جمعة “هل تصبح صواريخ النظام الإيراني الباليستية سبباً في زواله؟”.
وقال الكاتب “توجه الرئيس الأمريكي ترامب تجاه النظام الإيراني وكذلك وزير دفاعه ماتيس ورئيس الاستخبارات المركزية هو معاودة تضييق الخناق الاقتصادي والمالي على النظام الإيراني قبل التفكير في استخدام أي حل عسكري… بالرغم من أن إدارة ترامب لم تستبعد الخيار العسكري في التعامل مع التهديدات الإيرانية للأمن الإقليمي والدولي”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى