إقتصادي

القوات الأمنية تعيد تقييم خططها لتحرير الساحل الأيمن.. اتهام حرس النجيفي بتسريب المعلومات .. والدواعش يضعون الصبات الكونكريتية لعرقلة التقدم

3077

المراقب العراقي – علي الربيعي
اعادت القوات الامنية تقييمها للخطط الموضوعة لتحرير الجانب الايمن حرصا منها على تلافي الاخطاء التي وقعت بها اثناء تحرير الساحل الايسر من عصابات داعش ، وهي بكامل جهوزيتها التامة للتحرك بانتظار ساعة الصفر التي تحددها عمليات نينوى، في وقت أفاد فيه مصدر محلي بأن عناصر تنظيم داعش قاموا بوضع كتل كونكريتية على أعتاب الجسر الثالث من جهة الساحل الأيمن، مبينا انهم يصادرون أي بيت مملوك لمواطن من الساحل الأيسر، وانهم وضعوا صبات كونكريتية في مقتربات الجسر العتيق الجسر الثالث، وقاموا بتغطية الشوارع بالجوادر لمنع الرؤية عن طائرات المراقبة، لا سيما في شوارع الميدان وغازي والسلجخانة قرب منطقة القطينين”، مبينا ان “التنظيم الإرهابي أغلق المحال التجارية في محلة الكورنيش وباب السراي القريبة”، وان الموصليين يتداولون خبرا، ينص على ان قناصي داعش اتخذوا فندق أشور الذي يقابل الاعدادية الشرقية، مقرا لهم لقنص القوات الأمنية.
وقال المتحدث باسم الوزارة العقيد ليث النعيمي، إن خطة تحرير الساحل الأيمن لمدينة الموصل معدة سلفا ضمن عمليات قادمون يا نينوى وأعيد النظر ببعض التفاصيل لتعجيل تقدم القوات، مؤكدا أنه تم تلافي الاخطاء السابقة في معارك الساحل الايسر. وأضاف: وزارة الدفاع أكملت جميع الاستعدادات الخاصة بقوات الجيش لانطلاق عمليات تحرير الساحل الايمن من الموصل. وأكد النعيمي، أن “ساعة الصفر ستحددها قيادة عمليات قادمون يا نينوى بعد انجاز الاستحضارات الخاصة بالقوات الاخرى من الشرطة الاتحادية وجهاز مكافحة الارهاب لانطلاق العمليات”.
ومن جانبه ، أعلن القائد في جهاز مكافحة الإرهاب الفريق الركن عبد الوهاب الساعدي، عن انتهاء الاستعدادات العسكرية إيذانا للبدء بعملية الساحل الأيمن من الموصل. وقال الساعدي، “قوات جهاز مكافحة الإرهاب أنهت جميع الاستعدادات العسكرية، تمهيدا لإنطلاق عملية تحرير الساحل الأيمن لمدينة الموصل”. وأضاف الفريق الركن، “القطعات على أهبة الاستعداد، وبانتظار صدور أوامر القائد العام للقوات المسلحة”.
هذا وأفاد مصدر محلي من محافظة نينوى، بأن عناصر تنظيم داعش قاموا بوضع كتل كونكريتية على أعتاب الجسر الثالث من جهة الساحل الأيمن، مبينا انهم يصادرون أي بيت مملوك لمواطن من الساحل الأيسر. وقال المصدر: “الدواعش وضعوا صبات كونكريتية في مقتربات الجسر العتيق الجسر الثالث، وقاموا بتغطية الشوارع بالجوادر لمنع الرؤية عن طائرات المراقبة، لاسيما في شوارع الميدان وغازي والسلجخانة قرب منطقة القطينين”، مبينا ان “التنظيم الإرهابي أغلق المحال التجارية في محلة الكورنيش وباب السراي القريبة”. وأضاف: ان “الموصليين يتداولون خبرا، ينص على ان قناصي داعش اتخذوا فندق اشور الذي يقابل الاعدادية الشرقية، مقرا لهم لقنص القوات الأمنية”. الى ذلك أعلنت قيادة الحشد الشعبي، عن إحباطها تعرضا لتنظيم “داعش” الإجرامي شرق محافظة صلاح الدين. وذكر بيان لإعلام الحشد إن “قوات الحشد الشعبي أحبطت تعرضا للدواعش على قاطع عمليات حمرين، مما أسفر عن أحراق أربع عجلات رباعية الدفع تحمل اسلحة رشاشة”. وأضاف البيان، أنه تم “قتل اغلب عناصر داعش الموجودين فيها. ومن جانب اخر اتهم القيادي في الحشد الشعبي جواد الطليباوي، قوات “حرس نينوى” بقيادة محافظ نينوى المقال اثيل النجيفي بالتواطؤ مع الجيش التركي وتزويده بمعلومات استخبارية، مؤكدا عدم وجود أي تواصل بين قواته والقوات المذكورة. وقال الطليباوي: “بالرغم من قرار القيادة العامة للقوات المسلحة بدمج ما يسمى بحرس نينوى بهيئة الحشد الشعبي فانه لا يوجد أي تعاون أو اتصال بينها وبين ما يسمى بحرس نينوى مطلقا”. وأضاف : “تلك القوات تشكلت وتدربت وجهزت ومولت من قبل الاحتلال التركي ولا يمكن الثقة بها مطلقا أو بقادتها”، متهما “حرس نينوى بالتواطؤ مع الجيش التركي وتزويده بجميع المعلومات الاستخبارية الخاصة بالمعارك بالاضافة الى عمله على تهريب قادة داعش الاجرامي عبر سوريا وكردستان الى تركيا”. واشار الطليباوي إلى أن “قرار قيادة عمليات قادمون يا نينوى بابعاد مجاميع اثيل النجيفي عن الساحل الايسر هو دليل على ادانتهم بالعمالة وعدم ثقة القيادة بهم مطلقا”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى