المراقب والناس

تباين في تجهيز الكهرباء الوطنية

من المفارقات في مناطق كثيرة ومنها ام الكبر والغزلان انها محرومة اجزاء منها من الكهرباء الوطنية منذ مدة فيما تنعم المنطقة المقابلة لها، والتي يقع فيها جامع القدس بالكهرباء الدائمة والاعتيادية والقليلة الانقطاع,ويتساءل المواطنون عن السر في ذلك او عن الاسباب الداعية الى ذلك وهل يجوز مثل هذا التمييز بين منطقتين لا تبعد الواحدة عن الاخرى الا قليلا..فلماذا هذا التباين بين ظلام دامس ونور دائم، وما الذي يجعل الكهرباء غائبة عن منطقة ، وحاضرة بقوة في منطقة اخرى؟!.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى