11 نحاتاً عراقياً يقيمون معرض «ازاميل» في المنصور.. و وزير النقل يختار أربعة منها لمطار بغداد الدولي


حامد الحمراني
اقامت مجموعة من النحاتين العراقيين معرضاً نحتياً في جمعية الفنانين التشكيليين بالمنصور لمدة شهر بمشاركة 11 نحاتاً ضم اعمالاً تميزت بالخروج عن النمطية التقليدية ونالت استحسان الجمهور الذي توافد على المعرض بالرغم من افتتاحه عصرا، فيما اختار وزير النقل كاظم فنجان الحمامي اربع لوحات لنصبها في مطار بغداد الدولي تكريما للفنانين وإعجابا بمنجزهم. وقال الفنان النحات فاضل وتوت في حديث خص به (المراقب العراقي): هؤلاء الفنانون هم مجموعة تأسست منتصف السنة الماضية وان صاحب الفكرة هو النحات هيثم حسن وهو من مؤسسيها وعضوية (11) نحاتاً. وتابع: الازاميل هي جمع ازميل الذي هو قلم النحت، وتسعى هذه المجموعة الى كسر النمطية النحتية في فن النحت العراقي بعد ان ساده الركود في المدة السابقة ويحاول النحاتون امثال اسماعيل فتاح وصالح القرغولي ان يكسروا تلك النمطية في فترة ما قبل الثمانينيات. وأضاف وتوت: تعرض المجموعة أعمالها في المعرض الذي سمي (تحية الى صالح القرغولي) وهو نحات عراقي راحل حاول الخروج من النمطية وبأسلوب ومواد جديدة على عالم النحت. وأوضح: قدم المعرض مجموعة أعمال كبيرة تتجاوز ثلاثة أمتار وتنوعت المواد المشتغلين فيها بأفكارها وأنواعها ومازال التخطيط مستمراً لتقديم اعمال ومعارض اخرى على الطريق وبالاستعانة بأسماء أخرى من عالم النحت العراقي، وان المعرض مازال مقاماً في المنصور.
ومضى وتوت الى القول: لأول مرة يفتتح المعرض عصرا والجماهير كثيرة جدا وان وزير النقل كاظم فنجان الحمامي اختار 4 أعمال لوضعها في مطار بغداد الدولي وهي أعمال: فاضل وتوت وسميرة حبيب وعبد الحميد الزيدي وسمير حسن.
وألمح الى ان المعرض لم يسبقه معرض بعرض أحجام كبيرة منذ سبعينيات القرن المنصرم، وهو اول من استخدم الخامات الأخرى في النحت بعيدا عن النمطية النحتية السائدة، وأقصد (الطين والبرونز والمرمر وغيرها)، فعند تأسيسنا لجماعة (ازاميل) كانت لدينا رؤية بان النحت اصبح عالما شاسعا فيه الغريب من مواد جديدة للنحت، ففي النحت المعاصر اصبحت الثيمة أو الفكرة المطروحة توازي صناعة العمل نفسه، مثلا في المواد الجديدة ان تستخدم الفلين أو مواد مستخدمة ومتروكة أو ان تجمع أجزاء من اي مواد أخرى لتكتمل لديك صورة العمل أو حتى باستخدام مواد معروفة كالجبس أو الفايبر كلاس أو الحديد لكن برؤى مختلفة. أما موضوع الاستمرار في العروض ؟ فقال وتوت: الموضوع قيد النقاش كونها تجربة جديدة، فنحن بحاجة الى تعميق دراستنا لمشاريعنا المستقبلية. وختم كلامه بتقديم الشكر لصحيفة “المراقب العراقي” على تعاونها معنا والترويج للفن العراقي الأصيل.



