سلايدر

تلعفر والحويجة تحتاج الى جرأة سياسية لاقتحامهما..الحشد الشعبي وفصائل المقاومة تتأهب للتحرير والقوات الأمنية تستعد لعمليات الساحل الأيمن للموصل

2696

المراقب العراقي – سلام الزبيدي
تستعد القوات الامنية التي اكملت المهام المناطة لها بالساحل الايسر, لمعركة تحرير الجانب الايمن في الموصل من سيطرة عصابات داعش الاجرامية, التي انسحب غالبية أفرادها الى الجانب المذكور بعد الانكسارات التي تعرضوا لها في الساحل الايسر, ومقتل ما يقارب الـ”3300″ داعشي, بحسب الاحصائيات الاولية التي اصدرتها القوات المحررة لنينوى, حيث تعمل بعض صنوف القوات الامنية على اعادة ترتيب صفوفها وادامة الآليات المتضررة, تمهيداً لانطلاق عمليات الساحل الايمن, بينما تنتظر فصائل الحشد الشعبي انطلاق ساعة الصفر لتحرير قضاء تلعفر وإطلاق المرحلة السادسة لاستكمال تحرير القضاء.
ويرى مختصون في الشأن الأمني ضرورة تحرير الحويجة وقضاء تلعفر قبل انطلاق العمليات العسكرية في الساحل الايمن, مؤكدين بان القضاءين يعدّان خاصرة رخوة للقوات المحررة في الموصل.
ويؤكد الخبير الأمني الدكتور معتز محي عبد الحميد, بان الساحل الايمن يضم مناطق استراتيجية مهمة, على رأسها يأتي معسكر الغزلاني ومطار الموصل. متوقعاً في حديث “للمراقب العراقي” بان تكون المدة الزمنية لتحرير الساحل الايمن أقل من الجانب الايسر, بسبب الخبرة التي اكتسبتها اثناء خوضها للمعارك في الموصل, ومعرفتها بجغرافية المناطق, وأساليب العصابات الاجرامية المسيطرة على المحافظة من جانب, ومن جانب آخر مساحة الساحل الايمن أصغر من الايسر.موضحاً بان بعض صنوف القوات الامنية ستمسك الأرض في الساحل الايسر وتعيد ترتيب صفوفها, وتوكل مهام تحرير الجانب الايمن الى الفرقة الذهبية والشرطة الاتحادية.
داعياً الى اشراك الحشد الشعبي ايضاً في تطهير الساحل الايمن لتحقيق الانجاز في أوقات قياسية. لافتاً الى ضرورة تحرير قضاءي تلعفر والحويجة, قبل الشروع بانهاء داعش كلياً في الموصل, حتى لا تكون خاصرة للقوات الامنية, منبهاً الى ان الوقت مناسب لتحرير تلعفر والحويجة لانهاء داعش بشكل كامل…من جانبه ، أكد عضو هيئة الرأي في الحشد الشعبي ناظم الاسدي, بان المرحلة السادسة لتحرير تلعفر مخطط لها بشكل كامل, وهنالك توجهات واستعدادات من قبل فصائل المقاومة الاسلامية والحشد الشعبي للشروع بخوض المعركة.
مبيناً في حديث “للمراقب العراقي” بان أبرز القيادات لعصابات داعش الاجرامي موجودة في تلعفر, وهذا يتطلب استعدادات اوسع من المعارك السابقة التي اجريت في قضاء تلعفر.
منبهاً الى ان الحشد استطاع قطع الامدادات عن تلك العصابات في المدة المنصرمة وهو بانتظار ساعة الصفر.لافتاً الى ان القائد العام للقوات المسلحة اذا طالب الحشد بالمشاركة في الساحل الايمن سيشارك في المعارك, لكن المعطيات الاولية تشير الى ان فصائل الحشد سيكون لها دور الاسناد في المعركة, بالاضافة الى المحور الغربي الذي يعد من أكبر وأهم المحاور التي تحتاج الى جهد متواصل لمنع أي دعم للعصابات من الحدود السورية.وتابع الاسدي, بان تضاريس المحور الغربي ومساحته الواسعة, يتطلب أعداداً كبيرة من المقاتلين.وتواصل القوات الأمنية عمليات تطهير واستكمال لتحرير أحياء الساحل الايسر, اذ لم يتبقَ سوى أربعة أحياء شمال الساحل لم يتم تحريرها الى الان, ليعلن فيما بعد انتهاء العمليات العسكرية بشكل كامل.يذكر بان فصائل الحشد الشعبي التي انيط لها المحور الغربي من الموصل استطاعت تحرير أجزاء من تلعفر, وتنوي اطلاق المرحلة السادسة لاكمال تحرير القضاء.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى