سلايدر

حشد الانبار: الطريق الدولي بين العراق والأردن مخترق وتأمينه سينعش محافظتي بغداد والانبار

2701

المراقب العراقي – حيدر الجابر
استغلت الخلايا النائمة انشغال القوات الامنية والحشد الشعبي بمعارك تحرير نينوى والانبار، لمهاجمة الطريق الدولي السريع الرابط بين العراق والاردن، وهو ما دفع الحشد العشائري الى المطالبة باستقدام قوات جديدة أو شركات أمنية لتأمينه، وهو ما أيدته محافظة الانبار. وأكد القيادي في حشد الانبار ناظم الجغيفي، امس الاحد، أن الطريق الدولي السريع الرابط بين العراق والأردن غير مؤمن وبحاجة الى ارسال قطعات عسكرية لمسك الامن. وقال الجغيفي في تصريح إن “الطريق الدولي السريع الذي يربط قضاء الفلوجة بمنفذ طربيل الحدودي مع الاردن غير مؤمن وبحاجة الى ارسال قطعات عسكرية لمسكه”، مبينا أن “الطريق يبلغ طوله من مدينة الفلوجة الى المنفذ 560 كم وهي مساحة كبيرة تتطلب جهودا أمنية من أجل اعادة الأمن لها”…وأضاف: “الطريق الدولي السريع شهد خلال هذه الايام عمليات ارهابية نفذتها مجاميع اجرامية من عناصر تنظيم داعش استهدفت القطعات القريبة من قضاء الرطبة غربي الانبار”، مبينا أن “منطقة الـ160 كم وصولا الى منفذ طربيل تعد من أهم المناطق التي تشهد عمليات اجرامية بصورة متكررة لعدم وجود قطعات أمنية كافية لمسك الارض”. وأشار الجغيفي إلى أن “الحكومة المحلية في الانبار تعتزم اسناد عملية اعادة اعمار الطريق والجسور لشركة أمريكية”. من جانبه أكد مستشار محافظ الأنبار لشؤون العشائر سفيان العيثاوي حدوث عمليات ارهابية على هذا الطريق، مبيناً ان الشرطة المحلية تكفي لمسك الارض في المدن المحررة، مبدياً دعمه لمقترح تكليف شركة أمنية بتأمينه. وقال العيثاوي لـ(المراقب العراقي): “لا يخلو الطريق من عمليات ارهابية ينفذها تنظيم داعش الارهابي والخلايا النائمة هنا وهناك، ولاسيما ان هذه المنطقة صحراوية وواسعة وتحتاج الى وجود ثكنات عسكرية ثابتة ودائمة على محاذاة الخط السريع لتأمينه”، واستدرك: “يمكن القول ان نسبة الامن أعلى من السابق والأمن متحسن في المناطق الموجودة فيها عمليات البادية والجزيرة والانبار”، موضحاً ان “رئيس الوزراء أوعز باعادة المصفرين من شرطة الانبار ولكننا نحتاج الى فرقة عسكرية لضبط الامن”. وتابع العيثاوي: “الشرطة المحلية تكفي لمسك الارض في المدن المحررة، ونحتاج الى قطعات عسكرية من الحشد الشعبي أو الجيش في الصحراء لانها واسعة ولا تستطيع شرطة الانبار السيطرة عليها”، واضاف ان “المناطق الصحراوية غير آمنة وهناك اكثر من جبهة يقاتل فيها الجيش العراقي”، مؤكداً انه “من الممكن تكليف شركات امنية تفرض الامن والقانون حتى إذا كانت غير تابعة للحكومة ويمكن الوثوق بها”. ونبه العيثاوي الى أهمية هذا الطريق الذي سينعش محافظتي بغداد والانبار ويساعد في انسيابية التجارة بين العراق والاردن، مؤكداً “هذا الطريق مهم جداً وسيكون تطوراً ايجابياً للمحافظة لانه سيوفر دخلاً اضافياً للمساعدة في إعادة تأهيل البنى التحتية للمحافظة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى